AJA عِقدٌ من النَّجاح

09:26 صباحًا الخميس 16 أكتوبر 2014
رضوى أشرف

رضوى أشرف

كاتبة ومترجمة من مصر، مدير تحرير (آسيا إن) العربية.

  • Facebook
  • Twitter
  • Rss
  • Mail
  • Print

صورة لأعضاء جمعية الصحفيين الآسيويين، مع جمهور من شباب الإعلاميين

تحتفل جمعية الصحفيين الآسيويين، الشهر القادم، في كوريا الجنوبية، بالذكرى العاشرة لتأسيسها، الذي أعلن في نوفمبر 2004 مع انتخاب الصحفي الكوري المخضرم لي سانج كي كأول رئيس لها.

سعت الجمعية منذ انطلاقتها لكي تكون جسرًا بين الشرق الآسيوي، والشرق العربي، من جهة، وأن تكون صوتا أصيلا للقارة الآسيوية، تقدم تحليلات لقضاياها العميقة، تاريخيا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا، بأقلام إعلامييها، عوضا عن الصور النمطية التي يرددها الإعلام الغربي.

وقد ضم الملتقى الدولي الأول لجمعية الصحفيين الآسيويين (AJA) الذي عقد في أكتوبر من العام التالي 70 شخصية تمثل مؤسسات إعلامية وصحفية من 30 بلدًا آسيويا وعالميا، من بينها إتحاد الصحفيين الدوليين، ومعهد الصحافة في برلين. وفي الأعوام التالية عقدت ملتقيات دولية، لعل أبرزها ملتقى “الإعلام والإرهاب”، وندوة “الصحافة والصحة” في العام 2006، وتأسست عدة فروع لجمعية الصحفيين الآسيويين (AJA) بدأت بفرع أولان باتور عاصمة منغوليا (2007) والنيبال ثم بنجلاديش (2009)، وتركيا (2010) والشرق الأوسط (2011).

 

أعضاء جمعية الصحفيين الآسيويين في زيارة لأحد القلاع التاريخية، مدينة سو وون، كوريا

تسارعت وتيرة أنشطة جمعية الصحفيين الآسيويين (AJA) العام ، فبعد تأسيس فرعها في تركيا ، قامت الجمعية بزيارة حملت عنوان الطريق إلى السلام، كما شاركت في مؤتمر الإعلام الآسيوي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وانطلق مشروعها الثقافي الآسيوي الأول “التراث الكوري ـ الاستعادة والبدائل”، كما شاركت في قمة العشرين التي استضافتها العاصمة الكورية سيئول بملتقى ” قمة العشرين من منظور الإعلام الآسيوي”.  وشارك ممثلو جمعية الصحفيين الآسيويين (AJA) في عدة ملتقيات دولية في اليوم العالمي لحرية الصحافة في ماليزيا (2007) والملتقى الإعلامي بين الشرق والغرب بالولايات المتحدة (2008). وقام وفد من جمعية الصحفيين الآسيويين (AJA) بزيارة دولة الكويت في 2011 للمشاركة في ملتقى مجلة العربي: العرب يتجهون شرقا، تم خلاله لقاء سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وقام وفد آخر بزيارة النيبال، ولقاء رئيس الوزراء جالا نات كانال، ورئيس حزب المؤتمر النيبالي شيشيل كويرالا، بينما زار وفد ثالث الصين.

 

فروع AJA

بعد تولي المؤسس لي سانج كي الرئاسة لدورتين انتخب الإعلامي السنغافوري آيفان ليم رئيسا ثالثا في العام 2007، وانتخب ـ نوابا للرئيس ـ كل من زو باو كانج (الصين) ونورالله داوود (ماليزيا) ودولجور تشولون باتار (منغوليا) وإدي سوبرابتو (إندونيسيا). كما اختير أوم هونج جيل، متسلق الجبال الأشهر، وهونج ميونج بو، لاعب كرة القدم الأسطوري سفيرين فخريين للجمعية. واختيرت أيضا المحامية والناشطة الإيرانية شيرين عبادي سفيرة فخرية للجمعية.

وقد كُرم الرئيس المؤسس لي سانج كي بمنحه أعلى وسام من الرئيس المنغولي خلال احتفلات البلاد بالعيد الثمانين لاستقلالها في 2006، كما كرمته مجلة العربي في ملتقاها (الثقافة العربية على طريق الحرير) في العام الحالي، تقديرا لسعي مؤسسة (آجا) للثقافة والإعلام للربط بين الثقافات الآسيوية والعربية. وأرسل الأمين العام للأمم المتحدة رسالة تهنئة ودعم للجمعية ودورها واستقبل لي سانج كي بمقر الأمم المتحدة.

 

وتجاوبا مع القضايا الحيوية التي تؤرق علماء واقتصاديي العالم، عقدت جمعية الصحفيين الآسيويين (AJA) مؤتمرها الدولي عن التغيير المناخي ودور الإعلام كمحفز في الثورة الخضراء الجديدة ، وندوة “الإعلام عن زلزال سيشوان” (2008) ، كما لفتت الانتباه مجدد للطاقة الخضراء بمؤتمرها في 2009، وشاركت بمنتدى آسيا الاقتصادي مع مدينة إنتشون ووزارة الشؤون الخارجية والتجارة ، وعقدت جمعيتها العمومية في كوالالمبور العام نفسه. وتناولت ملتقيات الجمعية اللاحقة كل القضايا الآسيوية الملحة وعلاقتها بالإعلام، خاصة الطاقة النووية التي عقد ملتقاها في 2012.

ووقعت جمعية الصحفيين الآسيويين (AJA) عدة مذكرات تفاهم مع جريدة “يانابيان” اليومية، التي تصدرها جامعة “يانابيان” للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة هانكوك للدراسات الأجنبية،  ومكتب ماريلاند التجاري الأمريكي في كوريا، ومعهد الطاقة والتكنولوجيا للتقييم والتخطيط، وهيئة جزيرة جيجو للسياحة، ومجلة العربي، وإتحاد كتاب المغرب، ومجلة الهلال، وهيئة جوائز ستيف، ومجلة شوكران في إيران.

وقد بدأت جمعية الصحفيين الآسيويين  (AJA) في حي “جونج نو غو” بالعاصمة الكورية الجنوبية سيئول الدورة الأولى لتدريب مراسلي العالم الصحفيين من الشباب الذين استجابوا لدعوة الجمعية المنشورة على موقعيها باللغتين الإنجليزية والكورية. التدريب المكثف الذي تستضيفه قاعة الاجتماعات بالجمعية يجهز مراسلي العالم في دورة تستمر ستة أشهر خلال عام 2014 في إطار برنامج دراسي للمشاركين يضم 16 طالبا كوريا و20 طالبا من مختلف أنحاء العالم، ممن يدرسون في الجانعات الكورية ، ويتنوع المشاركون بين دارسي الصحافة والمحاماة والتدريس لاكتساب الخبرة المتنوعة. وتمنح  جمعية الصحفيين الآسيويين (AJA) فرصة الخبرة التدريبية المرجوة في مجال الصحافة للطلاب الأجانب من دول آسيا والعالم الفرصة لتوسيع آفاقهم، بتدريبات داخلية وحارجية.

في الحادي عشر من نوفمبر 2011 أنشئت (آسيا إن ـ شبكة أخبار المستقبل) كموقع إلكتروني باللغتين الكورية والإنجليزية، أضيفت إليها الصينية بعد 6 أشهر، وفي الذكرى الأولى للتأسيس صدرت الطبعة العربية التي يرأس تحريرها أشرف أبو اليزيد، والذي انتخب ليرأس الجمعية بدءا من نوفمبر القادم، في حفل الذكرى العاشرة لانطلاقة الجمعية.

كما صدرت في يونيو 2013 مجلة جمعية الصحفيين الآسيويين الورقية الشهرية الثقافية والاقتصادية والسياسية (ماجازين إن) باللغتين الكورية والإنجليزية لتكون جسرا جديدا بين الثقافات الآسيوية والعالم، ويساهم فيها عدد من الكتاب والفنانين العرب، وتحمل شعار: نافذة آسيا على العالم، ونافذة العالم على آسيا، وهو ما يتوازى مع شعار الجمعية: سطر واحد للحقيقة يتحقق بالعرق والدم.

 

اترك رد

كوريا الشمالية: الأسرة والزواج وأشياء أخرى!

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

كاتب روسي حاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة الدولة في ليننجراد ، درس في جامعة كيم إل ـ سونج، أستاذ في الجامعة الأسترالية الوطنية وجامعة كوكمين.

أحدث التغريدات