قطط إنستجرام (رواية)

01:32 مساءً الإثنين 30 نوفمبر 2015
باسمة العنزي

باسمة العنزي

روائية وقاصة من الكويت، فازت بجائزة الدولة التشجيعية، لها عمود أسبوعي في جريدة (الراي) الكويتية.

  • Facebook
  • Twitter
  • Rss
  • Mail
  • Print
غلاف الرواية

غلاف الرواية

اللقاء الذي رتّبَتْهُ جنّية الصدفة هو بالضبط زمن انتقال المصعد من الدور الأرضي إلى العاشر في برج (السراب) وسط العاصمة، بعدما مرّت أحلام بخطواتها المتمهلة على المحلات والمقاهي الأنيقة في الدور الأرضي، وقبل أن تلمس سبابتُها الرقم 10 على لوحة المفاتيح الذهبية كان منصور لافي أمامها تماماً، بشماغه الأحمر وطولِه الفارع وابتسامتهِ العريضة.
أحلام.. لم تتغيري!
ضحكتْ بدلال، فبانت غمازتُها اليسرى وأسنانُها اللامعة وهي تتأمل ساعة يده الثمينة.
رأى في عينيها نيازك ماضيها، ولمحتْ هي بريقَ حاضره، تشبّعَ المصعدُ بارتباكهما، مرّتْ لحظاتٌ مسحورةٌ، مطليّةٌ بالتكهنات، كانت تتمنى أن يعلق بها مِصعدٌ مع رجل تحبّه، فتمضيَ الساعات وهما يثرثران في صندوق رمادي يقاوم جاذبية الأرض، رغم أن منصور لم يكن في الماضي فتى أحلامها المتطلعة، لكنها تمنّت لو توقف بهما المصعد في احتمالية مستحيلة!
لم تستغربْ هيئتَه الجديدة، بدا وسيماً ومتألقاً خلافَ الماضي، راقت لها فرحتُه الغامرةُ بلقائها، لم يعلم أنها يومياً تشاهد صوره في الصحف وتبتسم بفخر أنثوي.
منصور الذي ناوش الهواء، وأتعب شوارع المنطقة، وأزعج كلَّ من فيها، مَنْ خطَّ اسمها على محولات الكهرباء وسور مدرستها الثانوية بعباراته المتفرقة (الحب مظاهر) و(ليلة تمرين..)، وعبارته الشهيرة التي يعيدها كلما مُسِحَتْ (أحلام عمر منصور المستحيلة)، والتي تحولت إلى شيفرة لكل حُبٍّ مرتبك في فترة المراهقة، يغذّيه طرف واحد بروحه الهائمة دون استجابة الآخر الغافل أو المتغافل.
لم يَسقُط منصور لافي من ذاكرتها التي تجيد تسجيل قوائم المتهافتين وترتيبها حسب الفترة الزمنية -وإن ادعت اللامبالاة- وتحويلها إلى قصص مسلّية، تُخرِجها من رحى النسيان لتقارع بها ضجر الأيام.
هو الأبرز بين معجبيها، والأكثر جرأة وإصراراً، فهو من دأب على ركل الأبواب الموصدة، وكتابة الرسائل بخط رديء، وأرسل أشرطة عبد الكريم عبد القادر ومحمد عبده، هو من قاد دراجته حول سور منزلها في نهارات العطلة الصيفية طمعاً بنظرة تدليها من علٍ، هو من ألقى أعقاب سجائره في برميل القمامة على رصيفها بعد وقوف طويل بلا نتيجة، وكسر متعمداً مصابيح إنارة شارعها غاضباً مِنْ تَجاهلها، وابتز صديقتها المقرّبة ليقترب خطوة من محيطها، هو من حام طويلاً حولها ولم تتوقف مطارداتُه لها سوى بزواجها في سن الثامنة عشرة من ابن الوزير.
حتى في أشدّ لحظات المراهقة تمرداً وشغفاً بالتجربة لم يكن منصور لافي -المعروف بسمعته السيئة وحدّة طباعه وحركاته الخارجة عن أطر اللياقة- شخصاً يمكن لأي فتاة الوثوق به وتسليمه طرف أحلامها الوردية. الفتيات الحالمات يجدنه مندفعاً أكثر من اللازم، ومزعجاً لرومانسية مفترضة، والأخريات القريبات من الواقع والتخطيط المستقبلي يبدو لهن صعلوكاً يحفر قبر ضياعه، وشريراً لا يُؤمَن له جانب.
لمنصور حكايات تتداولها طالبات مدرستها الثانوية بذهول، منها عندما وضع تحت عجلات الباص المدرسي خشبةً مثبِّتاً عليها مسامير، فأفرغ الإطار من الهواء، وأُجبِرت الطالبات على انتظار أهاليهن تحت شمس الظهيرة، ليمرَّ من أمامهنَّ مستخدماً يده في حركات بذيئة. ومنها ملاحقته الطالبات بالكلمات النابية وهو مستند على صناديق الكولا الفارغة خلف فرع الجمعية أثناء عبورهن الساحة الترابية. والحكاية الأكثر رعباً عندما روت لهن زميلتُهن أنه اعتاد في طفولته تعذيب قطط الشوارع في حديقة المنطقة في المساءات التي يكتمل فيها ماردُ عنفِهِ، فتصلُ صرخات القطط المحروقة وتلك التي قطع ذيلها إلى المنازل القريبة.
في السنوات القليلة التي كوّن فيها منصور سمعتَهُ السيّئةَ كانت أحلام تبشّر بأيقونة جمال متحركة، تقاطيعها الدقيقة، بشرتها البيضاء التي لم تعرف بثور المراهقة، شعرها الأسود الذي تُمضي وقتاً وهي تطيله وتجدّله ثم تقصّه فتبدو أكثر إبهاراً، غمّازة خدّها الأيسر، وعينان ضاحكتان تغرق فيهما سفن الحالمين، كانت تملك هالة خاصة تجذب إليها الأفئدة وتتركها معلّقة بخيط الوجد، تلاحقها النظرات، وتُستَثارُ الرغباتُ بوصلها. منصور لم يكن سوى واحد من صعاليكَ كثرٍ اتّحدت صورتُها وهي تخرج بثوبها المدرسي الضيق من بوابة المدرسة بخيالاتهم الليلية، وتداولوا اسمَها كرمز عصيّ في أحاديث مراهقتهم المسكوبة على كراسي الحديقة العامة، كانوا يدخنون باستعراض خلف فرع الجمعية وهم يشيرون لنافذة غرفتها مسدَلةِ الستائر، وفي الصباح عند بوابة مدرستها الثانوية يترقبون إطلالتها وهي تنزل من المرسيدس كما يليق بنجمة تمشي على سجادتها الحمراء.
الطالبة التي كثُر خُطّابُها وتجاوز صيتُها كرم أبيها ذي المجلس المفتوح والولائم العامرة، كانت مدركةً لتميّزها الشكلي، وموقنة بأن جمالها المحاط باهتمام مَنْ حولها سيمكّنها من المضي قُدُماً في حياة مليئة بالأحداث المبهرة.
***
قدّم لها كَرْتَهُ بسرعة عندما توقف المصعد في الدور الثامن، ليدخلَ رجلٌ ببدلة وربطة عنق يحمل حقيبة اللابتوب.
اتصلي بي، سأنتظرك…
قالها بثقةِ ابنِ الأربعين وجرأةِ منصور لافي التي لا تعرف الحدود. وضعت الكرت في حقيبتها الصفراء، قبل أن يُفتح باب المصعد عند الدور العاشر، فتخرجَ على مهْل لموعدها في عيادة التجميل بروح معنوية عالية، ويلتفت هو لمرآة المصعد خلفه:
{فيها الفرح ثوبي الجديد
لقياك عندي يوم عيد}..
تركت وراءها ابتسامتَها الآسرةَ، وبدايةَ حريقٍ، ورجلاً وهبتْهُ المصادفةُ فيضاً من الإثارة، يصعد لأدواره العليا في برج المال والأعمال، وعلامات الرضى تبدو عليه وهو يدندن أغنية (ليلة خميس) لمحمد عبده بصوت منتشٍ.
{ليلة خميس قلبي بدقاته
إلى رحتِ يناديكِ اسمعي
ويقول بآهاته دخيل الله ارجعي»..
لم تكن هناك نجوم تشهد على لقاء مرتبك لم يحدث يوماً كما هو مفترض منذ أكثر من ربع قرن!

تظلُّ السيدةُ أحلام، صاحبةُ المنزلِ المضيءِ في بداية حيّنا، تبعثُ لي برسائلَ هاتفيةٍ طُوالَ الأسبوعِ، تدعوني فيها إلى مائدتِها العامرةِ يومَ الجُمُعةِ، وإلى العديدِ منَ الأماسِيِّ المتفرقةِ التي تطرِّزُ بها أيامَها المفعمةَ برغبةِ أنْ تكونَ محاطةً بأناسٍ قادرين على تسليتِها، وبثِّ الحركةِ في منزلِها الواسعِ.
لم أفهمْ كيف لهذه الجارةِ الاستثنائيّةِ في مدينةٍ عصريّةٍ -لا يَعرفُ الناسُ فيها جيرانَهم- أنْ تكونَ بهذا التواصلِ الغريبِ! فأطباقُ أحلام هي الأسرعُ وصولاً لموائدِنا في رمضانَ، ورُطَبُ نخيلِها الأقربُ لذائقتنا، دعواتُها لا تنتهي، وزوّارُها لا ينقطعون، من الداخل والخارج، هُلامِيّون وواضحون، عجائزُ تسبِقُهُنَّ العكّازاتُ، وطالباتٌ قدْ يلتقينَ مصادفةً بزميلاتِهنَّ في الصالةِ البيضاءِ، محافِظاتٌ بالعباءاتِ السوداءِ، ومتحرِّراتٌ بفساتينَ قصيرةٍ وياقاتٍ واسعةٍ، خجولاتٌ يقاومْنَ ترددَهُنَّ، ومدخناتٌ يبحثْنَ عن ولّاعةٍ لا تخذلُهُنَّ، الغالبُ نساءٌ، أحياناً يصطحبْنَ معهن أبناءً بلا مشاغلَ أو أزواجاً ضَجِرينَ كي يشهدوا جلساتٍ ذاتَ طابعٍ نسائيٍّ.
منزلُها القديمُ على الزاوية والمحاط بمواقف سيارات متعددة لا يشي بأنَّ من تقطنه امرأةٌ وحيدةٌ مع طائر الجنة البحري الذي يحوم في حديقتها، وطاقم مخلص من الخدم كأفراد عائلتها، خادمتُها الفلبينية وطباخُها الهنديُّ وسائقُها السيلانيُّ، ثلاثيٌّ يحيطها بالرعاية وتفهُّمِ طلباتها التي لا تنتهي.
المبنى الواسعُ بتصميمِهِ القديمِ كان لعائلتها منذ نصف قرن. يُحكى أن بناءه من قِبَلِ مقاول إيراني معروف حينها كان خبراً من أخبار الطبقة المخمليّة، الأسقفُ المحددةُ ديكوراتُها بماء الذَهَبِ، إطاراتُ النوافذ من الألمنيوم الفضيِّ بدلاً من الحديد، الرُّخامُ الأبيضُ على أرضية الحوش الكبير والسلالم، مكائنُ التكييف المركزي الضخمةُ بفتحاتها الدائريةِ وسطَ الأسقف، الشُرْفة الطويلةُ في الدور الأول والثاني على امتداد واجهة المنزل، أشجارُ النخيل التي جلبها والدها من أبناء عمومته في القصيم، ديوانُ الرجالِ الواسعُ المعدُّ جيداً لاستقبال الزوار، كلُّها كانتْ تنمُّ عن ثراء تبخَّر مع الزمن، ولم يبقَ منه إلا تذكاراتٌ متفرقةٌ وبناءٌ قديمٌ بحاجة إلى ما هو أكثرُ مِن الترميمِ.
وُلِدَتْ في هذا المنزل، سُمّيتْ بـ (أحلام) لقناعةِ والدِها بأنّ جُلَّ ما كان يصبو إليه من أحلامٍ تحقّقَ في سنواتِ الخيرِ التي شهدتْ توسعَ نشاطِهِ العقاريِّ واكتظاظَ ديوانِهِ العامرِ.
غادرتْ عروساً في حفل زفاف باذخ شهدته زوايا المكان، لتعود بعد خمس سنوات بحقائب وقصص. تعيش وحيدة بعد وفاة والديها وحصول إخوتها الذكور على قسائم حكومية في مناطق متفرقة.
أحلام التي تصلح أحاديثُها لأن تكون مادة للأفلام السينمائية، غالباً ما تردد على مسامع زوارها الجدد عبارة «إن العالم صغير جداً»، فهي قادرة على اكتشاف روابط بين الأشخاص المختلفين، علاقات زمالة قديمة، قرابة، مصاهرة، صداقة.. الجالس أمامها سيكتشف أنها تعرف بشكل جيد شخصاً مشتركاً بينهما!
للنفاذ إلى عالمها -الذي يبدو واضحاً منذ البداية- على الشخص المجتاز تخومَ صالونها العابق برائحة البخور أن يفهم أن الأمر أعمق من مجرد تجمع أغراب على مائدة واحدة، والاستمتاع بطعم مأكولاتها الفريد على صوت الموسيقى وعبارات الترحيب الحارّة وسيل الضحكات، بإمكان الزائر أن يصبح صديقاً مقرباً من اللقاء الثاني، وبخاصة أنها تجيد لغة المجاملة.
تدلُقُ دلوَ البوح قرب الجالس أمامها مع فنجان القهوة العربية، تتشهى التعبير عن نفسها، تُنزل من رفّ الذكريات ما لديها من سلع الكلام.
عليَّ أن أتقاسم عالمي معك.
عبارة مخفية تقع وسط رسائل أحلام المبثوثة في جوّ المجلس الممتع، تصل لكل فرد بشكل خاص، فيتعاطف تلقائياً مع شخصية تمعن في تقدير ذاتها، توحي إليك بأن هناك دموعاً لم تُذرَف، وأسراراً لم تُقتسَم بعدُ، أنّ بوابةَ الماضي قد تُفتح بإشارة من أصابعها.
أهلاً وسهلاً بك، البيتُ بيتُك.
تكرّرها على ضيوفها، وهي تعني كلَّ كلمة فيها. قادرةٌ على خلْق أجواء ساحرة ومتغيِّرة كلَّ مرة، مضيفةٌ رائعة تهتم بأدق التفاصيل، من درجة نظافة المكان ونوع الزهور وسط المائدة، إلى قائمة الطعام المقدَّم بما يحوز أقصى درجات الرضى، مروراً بعبارات كسر الحواجز وإلغاء الكلفة، وانتهاء بـ{ثيمة» الدعوة، فهناك حفلات تنكّرية وأعياد ميلاد الصديقات وسهرات رمضان واستقبال نهار العيد، والكثير من جلسات التعارف الطارئة والدعوات الثابتة مثل غداء الجمعة وعشاء الإثنين.
لا تنسَي أن تصطحبي علياء معك لغداء الجمعة.
رغم طيبتها لكنها تهتم -ولو قليلاً- بأسماء زوّارها ودرجة لمعانهم في المجتمع. علياء زوجةُ شقيقي حامد، واحدةٌ ممن يمتلكن (أل تعريف) رنانة، دون أي فائدة تجنيها من اسم عائلةٍ عُرفت بنسبها الأصيل، وحافظت على صدّ محاولات اختراقها من قِبَل ذوي الحظوظ الأقل لمعاناً. عائلتُها بجناحين لا يلتقيان سوى في نهاية واحدة على السطر، أحدُهما ثري جداً، والآخر متوسط الدخل يعيش على مجدِ الاسم المنحدرِ من صحراء نجد وصيتِ النِّصفِ الآخرِ المالكِ لسلسلة شركات معروفة.
هي مشغولة بامتحانات أولادها.
أجبتُها دون أن أتأكد من درجة انشغالها، أعرف أن علياء الخجولة لا تجيد التملصَ من إلحاح أحلام في دعواتها. في نفس الوقت لا أحبّذ الهدف غير المعلَن من الدعوة، فلدى أحلام ما تحكيه لضيفاتها –بصوت خافت- عن زوجة شقيقي ما إن تغادر الصالة البيضاء مسرعةً لتلحق بموعد نوم أبنائها.
ستبدأ بالتنهُّدِ، وتلمعُ عيناها المحدَّدتان بالكحل الأسود ما إن تسرد صفات علياء معلمة الأطفال من خُلُق وكياسة، مع التذكير باسم عائلتها، قبل أن تُشعل ديناميت الفضول، وتصنع تلك اللحظةَ الشبيهةَ بعتمة صالة السينما.
مسكينة.. يا رب تفرّج همها.
تقول ذلك بصوت مؤثِّر لجمع السيدات مِنْ حولها، فتحلِّقُ علاماتُ الاستفهام في الصالة البيضاء، وتتغيّرُ وضعياتُ الجلوس المريحة، تبتعدُ الأيدي عن أطباق المكسَّرات وأكواب الشاي، ويتوقّفُ البعض عن مضغ العلكة ومتابعة المسلسل التركي.
تمرُّ صاعقةٌ صغيرةٌ في المكان الآمن، فيتلهفْنَ لسماع الجزء المخفيّ من حكاية علياء التي خرجت للتو بعدما قَبَّلَتِ الجميعَ بلطف شديد، تاركةً عَبَقَ عطرها (Red Door) على طرف الصوفا الجلديّة، وبقايا أحمر شفاهها على حافة كأس عصير الكيوي، يتعاطفْنَ فجأة مع المرأة التي أوصدتِ البابَ خلفها بحذر قبل دقيقة واحدة، ويحاولْنَ استرجاع ملامحها الرقيقة ونظرتِها البريئة أثناء اجتيازها الممرَّ المضاءَ بالمصابيح الأرضية في الحديقة الخارجية، وبينما يطرقُ كعب حذائها دوائرَ صغيرةً من مياه الري، ويوشك شالُها الأزرقُ على السقوط من كتفها، وقبل أن تنحنيَ لترفع ذيل تنورتِها عن الأرض المبلّلة، يخمّنُ البعضُ أنها مريضةٌ بالسرطان أو أنها تعرضتْ لخيانةٍ زوجيةٍ أو أن أبناءها متعثرون دراسياً، لكن لا أحد -ممَّن لا يعرفها- سيظن أن حامد زوجَها قضى سنتين في سجن (طلحة)!
هل ستُشبع أحلام فضولَهنّ بتفاصيلَ مثيرةٍ؟

اترك رد

"البراجماتية" العُمانية

محمد سيف الرحبي

محمد سيف الرحبي

كاتب وصحفي من سلطنة عُمان، يكتب القصة والرواية، له مقال يومي في جريدة الشبيبة العمانية بعنوان (تشاؤل*، مسئول شئون دول مجلس التعاون في (آسيا إن) العربية

كوريا الشمالية: الأسرة والزواج وأشياء أخرى!

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

كاتب روسي حاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة الدولة في ليننجراد ، درس في جامعة كيم إل ـ سونج، أستاذ في الجامعة الأسترالية الوطنية وجامعة كوكمين.

أحدث التغريدات