ملتقى الأقصر التاسع للفنون يكرّم الفنانة سعاد عيساوي

11:15 مساءً الجمعة 30 ديسمبر 2016
  • Facebook
  • Twitter
  • Rss
  • Mail
  • Print
الفنانة سعاد عيساوي مع درع التكريم

الفنانة سعاد عيساوي مع درع التكريم

بحيويّة غير عاديّة، وبتنسيقٍ جميل، وتمرّس بالإدارة الفنيّة، اختُتمت فعاليات ملتقى الأقصر الدولي للتصوير في دورته التاسعة، والذي ينظمه صندوق التنمية الثقافية في مصر، وذلك في مدينة الأقصر في مصر، وبحضور الدكتورة نيفين الكيلاني رئيسة قطاع صندوق التنمية الثقافية، والدكتور محمد بدر محافظ الأقصر، وبحضور الفنان الدكتور إبراهيم غزالة قوميسير الملتقى، والدكتور خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية، وأعضاء اللجنة العليا للملتقى، والفنانين المشاركين مصريين وعرباً وأجانب، وعدد من عمداء وأساتذة وطلبة كليات الفنون الجميلة في القطر الشقيق.

وقد عُقد الملتقى في الفترة من 14 إلى 27 ديسمبرفي مدينة الأقصر الأثرية، وبدأت فعاليات الختام بتفقد معرض فني لنتاج الدورة التاسعة والذي ضم أعمال الفنانين المشاركين في هذه الدورة حيث بلغ عددها حوالي 50 عملاً فنياً.

وإذ شهد الملتقى، آسفاً، رحيل الفنان التشكيليّ جميل شفيق الذي كان مشاركاً فيه، فقد عُرِض فيلم تسجيلي عنه كتحيّة وداعيّة وامتنان لجهوده في هذ الحقل الإبداعيّ.

وإلى ذلك، وزِّعَت شهادات التقدير والدروع على المشاركين والمشاركات.

وقد كرَّم الملتقى الفنان فرغلي عبد الحفيظ من مصر، والفنانة سعاد عيساوي من الأردن لدورها في دعم الفنون والتعريف بالتجارب التشكيلية الأردنية والعربية والعالمية لمدة خمسة وعشرين عاماً ولا تزال.

أما ضيفة الشرف من البلدان لهذه الدورة التاسعة فكانت الهند.

وأما اللجنة العليا للملتقى فكانت تضم ثلةً من الفنانين والفنانات والإدارة الفنيّة؛ د. نيفين الكيلاني رئيسةً لها، ود. ابراهيم غزالة ود. ابراهيم الدسوقي ود. أحمد ذو الفقار وعبد الحميد شيحة ود. أيمن الصديق وعلي السمري ود. حمدي أبو المعاطي ود. عبد الوهاب عبد المحسن ود. خالد سرور والفنانة د. عقيلة رياض، أعضاءً.

 الفنان الدكتور إبراهيم غزالة قوميسير الملتقى يتوسط المشاركين

الفنان الدكتور إبراهيم غزالة قوميسير الملتقى يتوسط المشاركين

وفي جلسات الملتقى قدّمت الفنانة سعاد عيساوي ورقةً عن دور جاليري رؤى32 للفنون في ربع قرنٍ.
وهذا نصها : مداخلة سعاد عيساوي في ملتقى الأقصر للفنون

بدايةً، أودُّ أن أُزجيَ التهنئة إلى اللجنة العليا لملتقى الأقصرِ الدوليِّ للتصوير وإلى الدكتور ابراهيم غزالة وإلى صندوق التنمية الثقافية الذي تترأسه د. نيفين الكيلاني، على تنظيمهم الدورةَ التاسعةَ للملتقى. كما أودُّ أن أتقدم بالشكر على تكريمي، وهو اعترافٌ كريمٌ بدورِ صالاتِ العرض الفنيةِ في رفدِ الحركةِ التشكيليةِ العربيةِ والتعريفِ بها ودعمها. وخصوصاً أن التكريمَ جاء من دولةٍ عربيةٍ شقيقةٍ هي مصرُ أمُّ الدنيا وصاحبةُ الباع الطويل في التاريخِ والحضارة .. إن هذا الاختيارَ يشرفني ويجعلني سعيدةً وفخورةً بهذا الإنجاز وهذا الدور الذي قمت به لمدة خمسةٍ وعشرين عاماً من خلال جاليري رؤى32 للفنون، في التعريف بحركة الفن التشكيلي في الوطن العربي والعالم، حيث تمكّنتُ كامرأةٍ من أن أخوض مغامرةً حضاريّةً لم تكن سهلةً، ولكنها كانت لبنةً في الحراك الثقافي في بلدي الأردن، والمنطقة.ٍ

وكما تعلمون فإن جاليري رؤى للفنون تأسَّس منذ عام 1991 تحت اسم “جاليري بلدنا” أولَ الأمر، وهو بذلك أقدم صالة عرض أردنيةٍ خاصةٍ حافظت على استمرارها، ولقد مرَّ ربع قرن على تأسيسها هذا العام. وقد عرفنا خلال هذه المدةِ الطويلة الكثيرَ من النجاحات ومثلها من الإحباطاتٍِ والعراقيل، لكنَّ الأمرَ المهمَّ هو أننا مستمرون في تأديةِ هذه الرسالة التي تصدَّينا لها ولم تثبِّط من عزيمتنا الصعوباتُ التي واجهناها، وهي كثيرة. كما نأملُ أن نواصلَ هذه المسيرةَ مستفيدين من الدروس التي تعلمناها خلال ذلك.

وأولُ هذه الدروسِ هو أننا نؤمن بأن لرؤى ولبلدنا من قبل رسالةً نبيلةً، وهذه الرسالةُ هي جعلُ العملِ الفني جزءاً من حياتنا، وجَسْرُ الفجوة ما بين الفنان والمجتمع، وتحقيقُ التفاعل المتبادل ما بين الطرفين. إن إدارةَ صالةِ العرضِ والمحافظةَ على ديمومتها هي مهنةٌ ساميةٌ وراقيةٌ، ذلك أن سعي صالات العرض إلى الحصول على هامش من الربح من تنظيم المعارض أو التوسط ما بين الفنان والمقتني هو الذي يمكِّنُها من الاستمرار، لكنه لا يلغي رسالتها الأساسية، ألا وهو جعل الفن جزءاً من حياتِنا العامةِ والخاصة.

ومنذ تأسيسِ الجاليري، أدركَ الفنانون والمثقفون ومحبو الفنون الرسالةَ الضمنيةَ لهذه المؤسسة، ولذلك فقد كانت حفلاتُ افتتاحِ المعارضِ التي تقيمُها تتحولُ إلى مناسباتٍ استثنائية للتفاعلِ والتعارفِ وتبادلِ الآراء، مكان يقبل عليه العشراتُ والمئاتُ من المشاركين.
و إن دور رؤى للفنون لم يقتصرْ على تنظيمِ المعارض الفنية، وترويجِ أعمال الفنانين وتسويقها، وإنما تعدى ذلك إلى خلقِ صلةٍ حيويةٍ بين الفنان والجمهور المتذوقِ عن طريق تنظيم لقاءات وحوارات بحضور الفنانين والنقاد والجمهور. وبهذا المعنى فإنَّ دورَ صالةِ العرض كان وما زال دوراً تنويرياً وجزءاً من عمليةِ بناءِ الثقافةِ الفنية في المجتمع، ورعايةِ الفنون التشكيلية والترويجِ لها، ونشرِ الثقافة البصرية، والارتقاءِ بالتذوقِ الفني.

ومن ناحية أخرى، فإن نجاحَ صالةِ العرضِ ، يعودُ إلى أن إدارةَ الجاليري تقومُ بعملها هذا بشغفٍ وحبٍّ وحماسةٍ تلقائية. فتنظيمُ المعارضِ وتسويقُ أعمال الفنانين ليس مهمةً روتينيةً أو مجردَ إدارةٍ لأعمالٍ تجاريةٍ، أو توسطاً ما بين الفنانِ العارضِ والمقتني والجمهور.. إنما هي عمليةٌ تتّسم بالحميمية والحبِّ لهذه الوظيفة الاجتماعية، ويجب أن ينتقل هذا الشغف إلى الجمهور والمقتنين. إن كلَّ معرضٍ جديدٍ يجبُ أن ينطويَ على انحيازٍ للفنانِ العارضِ واقتناعٍ بأن معرضَه إضافةٌ إلى سجل الصالة، وليسَ مجردَ خانةٍ إضافيةٍ في برنامجِ العروض.

ومن ناحيةٍ ثالثةٍ فإن إدارةَ صالاتِ العرضِ وتسويقَ أعمالِ الفنانين هي مهنة تتطلَّبُ احترافيّةً عاليةً لأنها من أصعب المهن في العالم، وليست من أصعبَها في الأردن والعالم العربي فقط. إنها مهنة لم نتعلم أصولها في الجامعات أو في دوراتِ إعدادٍ خاصةٍ مسبقاً، كما هو متاحٌ الآن، وإنما تعلمناها تدريجياً من خلال التجربة والخطأ، ودفعنا ثمنها غالياً، وما زلنا نتعلم كيف نتقنُها كلَّ يوم.

إن هذه المهنةَ تتطلبُ التعاملَ مع عدةِ أطرافٍ بصورةٍ مباشرةٍ وغيرٍ مباشرة. وأول هذه الأطرافِ هو الفنانُ الذي هو أصلُ وموضوعُ العمليةِ برمتها. إذ بدون الفنان لا وجودَ ولا مبررَ لقيامِ صالاتِ عرض. وعليه فإنَّ على الصالةِ أن تسعى إلى خدمةِ الفنانِ على عدة مستويات، وأولُها تقديمُ أعمالِه بأحسنِ صورةٍ إلى المتذوقين والجمهور العام، ويستعان على ذلك بإعداد بطاقة دعوة (تحولت مؤخراً إلى نشرة تعريفية تتضمن موجزَ سيرةِ الفنان وتعريفاً بموضوع المعرض، وصوراً لبعضِ أعماله، إضافةً إلى معلومات أخرى. وفضلاً عن ذلك فإن الصالةَ ترى أن إحدى مسؤولياتها هو الترويجُ للمعرض من خلال الموقع الألكتروني وكذلك من خلال وسائط الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة. فهي من ناحيةٍ ترسلُ أخباراً وتقاريرَ موجزةً عن كل معرض، قبل افتتاحه وبعده. وتزوِّد محرري الصفحاتِ الثقافيةِ بمعلوماتٍ عن خلفيّةِ الفنانِ وبمقالاتٍ نقديةٍ وصورٍ عن أعمالِه.

و أتوقفُ هنا لأشيرَ إلى أن التغطيةَ الإعلاميةَ للمعرض لا تقتصرُ على الصحافة أو الإعلام المحليّ، وإنما تتجاوزُ ذلك إلى الإعلام العربي والإقليمي. وبهذا المعنى فإن النشرَ عن المعارض المقامة يغطي الإقليمَ كلَّه من الخليج إلى المحيط. ويحققُ للفنان انتشاراً استثنائياً، ويعرِّفُ بمعرضه في عددٍ لا يُحصى من المنابر الإعلامية، لا سيما مع تعاظمِ دَوْرِ مواقعِِ الاتصال الاجتماعية والصحافة الألكترونية.

ومن ناحيةٍ أخرى فإن جهداً لا يقلُّ عن ذلك يُبذل في تقديم أعمال الفنانين إلى المقتنين الذين لا يحضرون دائماً افتتاحاتِ المعارض. وبناءً على تجربتِنا الطويلةِ فإننا نعرفُ ذوقَ وتفضيلاتِ المقتنين، حيث نزوِّدُهم مسبقاً بصورٍ من أعمال الفنان العارض، أو ندعوهم إلى زيارات خاصة للصالة، ولا ننسى أن ازدهارَ اقتناءِ الأعمالِ مرتبطٌ بالرفاهِ الاجتماعيّ والاقتصاديّ والاستقرار.
وغالباً ما نقومُ بجهودٍ أخرى قبل نهاية مدةِ المعرض، لتذكير المهتمين بالمعرضِ عن طريق إرسالِ رسائلَ ألكترونيةٍ خاصةٍ، أو نقومُ بنشرِ مقالة نقدية عن المعرض، أو عقدِ ندوةٍ دراسيةٍ بحضور النقادِ حول المعرض، لتجديدِ اهتمام الجمهور به.

أما الأطرافُ الأخرى التي تتطلب عنايةً خاصةً من صالاتِ العرض فهي: الوسطُ الفنيُّ والنقادُ والإعلامُ الثقافي، حيثُ هؤلاءِ هم جسورُ الصالاتِ إلى الجمهور.. وآخرُ الأطرافِ هم محبّو الفنون والمقتنون. وليس سراً أن إدارة العلاقة مع كل هذه الأطراف هي عملية معقدة تتطلبُ جهوداً خاصة لكي تتكامل وتؤدي إلى نجاح المعرض، ومن ثمَّ نجاحِ الصالة.

يبقى أن أُشيرَ أخيراً إلى أهمية العلاقةِ التكامليةِ ما بين صالات العرض والفنانين. وهنا أودُّ أن أنبِّه إلى أن هذه العلاقةَ عمادُها الثقةُ والتبادليةُ والديمومةُ. فإذا كان لا غنى للصالاتِ عن الفنانين، فإن على الفنانين أن يتفهموا دورَ الصالةِ وحجمَ المخاطرةِ التي تخوضُها وهي تحاولُ ترويجَ أعمالهم وتسويقَها.

من ناحيةٍ أخرى فإنَّ على الأطرافِ الأخرى، مثلَ الحكوماتِ العربيةِ والقطاعِ الخاص، مساعدةَ الصالاتِ في مهمتها الصعبة التي هي جعلُ اللوحةِ جزءاً من حياة الناس والمجتمع، وذلك من خلال إيجاد بيئة صديقة، بل حاضنة للفنون والإبداع. فلا يمكنُ فصلُ مساعي الحكومةِ لتنميةِ المجتمعِ وتحقيقِ ازدهارِه مادياً وروحياً، أو استقطابِ الاستثماراتِ الخارجيةِ أو السياحةِ إلى المنطقة العربية، عن عمليةِ البناءِ الثقافيِّ للأفرادِ والجماعات، ولا عن ضرورةِ تعزيزِ جاذبيةِ المنطقةِ العربيةِ الثقافيةِ والفنية. وإنَّ صالاتِ العرضِ، إلى جانبِ المتاحفِ والمسارحِ والأنشطةِ الثقافيةِ الأخرى، هي جزءٌ حيويٌّ من البيئةِ المشجعةِ على بناءِ صحةِ المواطنِ نفسياً وروحياً، وتحريرِه من الضغوطِ الاقتصاديةِ والاجتماعية. وهي أيضاً عاملٌ مهمٌّ في استقطاب الاسثمارِ والسياحةِ ولا سيما ذاتَ الطابعِ الثقافي.

إن على الحكوماتِ والقطاعِ الخاصِّ الالتفاتَ إلى التضحياتِ والأعباءِ التي تتحملُها صالاتُ العرض، وأن تقومَ بواجبِها تجاهَ الفنان عن طريق اعتمادِ سياساتٍ مؤسسيةٍ للاقتناء من الفنانين، وإخراجِ ممارساتِ الاقتناءِ الرسميِّ من الموسميةِ والعفويةِ والمزاجيةِ لتصبحَ سياساتٍ دائمةً. إن اقتناءَ الأعمالِ الفنيةِ ما زال ممارسةً فرديةً من قلةٍ قليلةٍ من النخبةِ الاجتماعية، وهو لا يسمحُ بحصولِ الفنانِ بشكلٍ عامٍ على الحدِّ الأدنى من الدخلِ اللائق. إن على الدول العربية تخصيصَ مواردَ لشراءِ الأعمالِ الفنيةِ من الفنانين ليس فقط من باب الدعم أو تلبية لواجب اجتماعي تجاه هذه الفئة من المجتمع، وإنما أساساً من باب بناء ثروة فنية سوف تعود عليها في المستقبلِ بعائدٍ معنويٍّ وماديٍّ كبير. ويمكنُ استخدامَ سياسةِ الاقتناءِ الحكوميةِ في تزيينِ السفاراتِ في الدولِ الأخرى، والمؤسساتِ الرسميةِ والعامة. كما أنَّ على البنوك، بدءاً من البنوك المركزية وصولاً إلى بقية البنوك التجارية الأخرى، والمؤسّساتِ الاقتصاديّةِ الكبيرةِ اعتمادَ سياسةِ اقتناءٍ للأعمال الفنية، وتخصيصَ بندٍ في موازناتها الاجتماعية لهذا الغرض، أسوةً بالبنوك الأجنبية. حيث يمكنُ أن تكونَ هذه الأعمالُ جزءاً من عملية استثمار طويلة الأمد، وجزءاً من صورةِ البنكِ نفسه.

وشكراً لكم مرة أخرى ..

الفنانة سعاد مع درع التكريم

الفنانة سعاد مع درع التكريم

بطاقة تعريف الفنانة سعاد عيساوي
مولودة في عمان، الاردن.
خريجة كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق، تخصص عمارة داخلية 1982 .
أسست جاليري رؤى32 للفنون في عمان، الاردن، عام 1990، اي منذ أكثر من خمسة
وعشرين عاماً، وهو اول جاليري فنون افتتح في الاردن وهي لاتزال تديره حتى اليوم.
اقامت العديد من المعارض الشخصية لعدد من الفنانين الاردنيين والعرب ومن العالم، حيث استضافت من مصر حلمي التوني واحمد نوار وجميل شفيق وشلبية ابراهيم وغيرهم وكذلك من سوريا المرحومين نذير نبعة وفاتح المدرس ونذير اسماعيل وغيرهم. واستضافت ايضا فنانين من العالم العربي والعالم . وكذلك
ركزت على التجارب الشابه وتشجيعها .
كذلك نظمت الملتقى الاول للفنانات العربيات وشاركت به العديد من الفنانات والناقدات العربية من بينهم المرحومة فاطمة اسماعيل من مصر.
وكذلك الملتقى الاول والثاني للنحاتين العرب شارك به عشر دول عربية بالتعاون مع مهرجان جرش.
دور الجاليري لم يقتصر فقط على العرض بل كان مكان للتفاعل بين جمهور المهتمين بالفنون وكذلك مكان للحوار حيث كانت تنظم ندوة على هامش غالبية المعارض المقامة في الجاليري.

اترك رد

"البراجماتية" العُمانية

محمد سيف الرحبي

محمد سيف الرحبي

كاتب وصحفي من سلطنة عُمان، يكتب القصة والرواية، له مقال يومي في جريدة الشبيبة العمانية بعنوان (تشاؤل*، مسئول شئون دول مجلس التعاون في (آسيا إن) العربية

كوريا الشمالية: الأسرة والزواج وأشياء أخرى!

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

كاتب روسي حاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة الدولة في ليننجراد ، درس في جامعة كيم إل ـ سونج، أستاذ في الجامعة الأسترالية الوطنية وجامعة كوكمين.

أحدث التغريدات