الشارقة الثقافية: أثر الحضارة العربية الإسلامية في الغرب

11:05 صباحًا الأحد 4 يونيو 2017
  • Facebook
  • Twitter
  • Rss
  • Mail
  • Print

 

Cover 8تحت عنوان “مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي” جاءت افتتاحية العدد الثامن من مجلة “الشارقة الثقافية” التي  تصدر عن دائرة الثقافة بالشارقة، مشيرة إلى أن أهمية المسرح المدرسي تتمثل بالمساهمة  في إيجاد طفل سعيد ومتوازن وواثق ومتحرر من الخوف والرهبة، وقادر على العطاء والإخلاص، وأكدت أن بهذه الصفات الإنسانية، تُبنى الأوطان وتتحرر الشعوب ويزهر المستقبل بأجيال خالية من العقد والتطرف والجهل، فتنشئة الطفل على حب المسرح والأدب والفن والموسيقا هي أساس تطور المجتمعات وتمدن ورقي الأمم.

فيما توقف مدير التحرير نواف يونس في مقالته تحت عنوان “كلية الفنون..ليبقى المسرح” عند مسيرة المسرح الإماراتي العامرة بالفكر والفن والثقافة، مشيراً إلى لأن هذا المشروع المسرحي التنويري، يستكمل بإنشاء كلية الشارقة للفنون، التي أعلن عن تأسيسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلي الأعلى حاكم الشارقة، الراعي الأول للثقافة والفنون والمسرح بكتاباته وفكره وتوجيهاته ودعمه المادي والمعنوي، هذه الكلية الفنية الي سيتم فيها تدريس وتدريب وتأهيل محبي المسرح ومريديه لأداء رسالتهم المسرحية الإنسانية.

وفي تفاصيل العدد مواكبة لفعاليات الدورة السابعة والثلاثين من معرض باريس للكتاب التي احتفت بالكتاب المغربي، بقلم ياسين عدنان،  ووقفة مع أثر الحضارة العربية الإسلامية في الغرب، بقلم حفيظ اسليماني، وإطلالة على الدور الحضاري العربي في التاريخ الإيطالي في عيون أكاديميين من جامعتي روما والشارقة، إضافة إلى مواكبة لصدى تفاعل القراء والكتاب والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي مع صدور مجلة “الشارقة الثقافية” كما كتب محمد غبريس، فضلا عن تغطية خاصة لحفل توزيع الجوائز على الفائزين بجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية، بقلم هدى الزين, كما تضمن العدد بانوراما شاملة حول فعاليات بيوت الشعر العربية من الشارقة إلى الأقصر والمفرق والقيروان وتطوان وصولاً إلى نواكشوط والخرطوم، والتي احتفت بأحلام الشباب وإبداعاتهم، إضافة إلى مواكبة لفعاليات الدورة الأولى من مهرجان الشعراء المغاربة في تطوان، كتبها ياسين عدنان.

وفي باب “أمكنة وشواهد” مداخلة حول البرديات المصرية التي تعد سجلا وأرشيفا للحضارة الفرعونية، بقلم عمر ابراهيم، إضافة إلى بانوراما عن مدينة ليما عاصمة البيرو والشعراء، بقلم باسم فرات.

كما تضمن العدد بورتريها حول ميشال أونفراي الذي عذبته الحيرة وأرقه السؤال، بقلم حسونة المصباحي، ومداخلة تناولت الطيب صالح الذي يعدّ نهرا من الحلم والحكايات، كما كتبت د.بهيجة ادلبي، إضافة إلى حوار مع ربيعة جلطي التي أكدت أن الشعر حالة وجود تشبه زمرة الدم، كما حاورتها أميمة أحمد، كذلك إضاءة على تجربة إميل زولا الذي صور طعم الحقيقة المرة وحصد الشهرة والمجد الأدبي، بقلم مجدي ابراهيم، فضلا عن دراسة حول سيد البحراوي الذي يعد أنموذجا للنقاد المبدع، بقلم اعتدال عثمان، كما تضمن العدد تحقيقا عن مبدعين مرضى ولكنهم عباقرة، كما كتب ابراهيم استنبولي، ومداخلة حول النقد الأدبي ما بعد الحداثي، بقلم مدحت صفوت، علاوة على إضاءة على محمد برادة الذي يشكل أفقا إبداعيا ونقديا عربيا متقدماً، بقلم د.يحيى عمارة.

وفي باب “فن.وتر.ريشة” جولة في عالم الانطباعية الروسية التي تعد شمس دافئة تبدد كآبة الجليد، بقلم منال حامد، ووقفة مع تجربة الفنان عصام طنطاوي، بقلم محمد العامري، وأخرى حول فن “الترومبليه” الذي يعد لعبة الرسم في الفراغ، بقلم نجوى المغربي، فيما كتب عبده وازن عن مسرحية “كيف كان العشاء” في صيغتها اللبنانية والتقى مؤلفها دونالد مارغوليس في بيروت، وكتب أسامة عسل عن “رمضان والأفلام” حكايات سينمائية في شهر الصوم، أما مصطفى محرم فكتب عن أحمد الحضري رائد الثقافة السينمائية العربية، علاوة على وقفة مع إديث بياف التي استقت من الألم إبداعها، بقلم إينانة الصالح، وتساءل فوزي كريم في مقالته “هل تفكر الموسيقا؟ ورأى أنها ارتبطت بالشعر واختلفت معه.

من جهة ثانية، تضمن العدد الثامن مجموعة من المقالات الثابتة، منها: “المسرح جامع الفنون كلها” – د.عبد الكريم برشيد، “جوائز الرواية العربية مالها وما عليها” – طالب الرفاعي، “لغتنا العربية في خطر” – د.محمد صابر عرب، “الرواية العربية الخليجية” – واسيني الأعرج، “ملحمة المغازي الموريسكية” – د.صلاح فضل، “رائد المسرح الذهني في الأدب العربي” – د.عبد العزيز المقالح، “خبز القرى في الفضاء الشعري”- د.حاتم الصكر، “الصداقة بين المستعربين الإسبان” – خوسيه ميغيل بويرتا،  “المجالس السبعة” – ظبية خميس، “بيت الشعر يربط بين الشارقة وتونس” –  “الصداقة قيمة رواية هاروكي موراكامي” – نجوى بركات، “تلامح الشعر مع عالم التغريبة” – نبيل سليمان، “ثقافتنا مشكلة إبداع أم مجتمع؟” – شعيب ملحم، “بين الممكن والواقعي في الرواية” – سعيد بن كراد، “الشعر الآن” – المنصف المزغني، “أزمة قصيدة النثر”– عبدالله أبو بكر.

ويفرد العدد مساحة للقصائد والقصص القصيرة والترجمات لكوكبة من الشعراء والمبدعين العرب، وهي: شهاب غانم “بالنقل والعقل” / شعر، حسن المطروشي “لم أقل إلا القليل”/ شعر، رفعت عطفة “الأرض التي نسكنها” / ترجمة، عمر عناز “قناديل من أسئلة” / شعر، خلود المعلا “مساء” / نصوص، أديب حسن ” يا حادي الياس”/ شعر، نسرين بلوط “من فرط الحنين ” / شعر، سالم الزمر “العازف الأنيق”/ شعر، تحسين عبد الجبار “الغجرية ميك” / ترجمة.

يذكر أن العدد احتوى كالعادة على ملف خاص للشعر والأدب الشعبي متضمناً عدداً من القصائد النبطية إضافة إلى تغطية خاصة حول منتدى الشاعرات الذي احتفى بمرور عامين على تأسيسه.

 

 

اترك رد

"البراجماتية" العُمانية

محمد سيف الرحبي

محمد سيف الرحبي

كاتب وصحفي من سلطنة عُمان، يكتب القصة والرواية، له مقال يومي في جريدة الشبيبة العمانية بعنوان (تشاؤل*، مسئول شئون دول مجلس التعاون في (آسيا إن) العربية

كوريا الشمالية: الأسرة والزواج وأشياء أخرى!

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

كاتب روسي حاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة الدولة في ليننجراد ، درس في جامعة كيم إل ـ سونج، أستاذ في الجامعة الأسترالية الوطنية وجامعة كوكمين.

أحدث التغريدات