هاج الشوق إليها…القيروان في خيمة النور

01:58 صباحًا الخميس 26 أبريل 2018
خالد سليمان

خالد سليمان

كاتب وناقد، ،مراسل صحفي، (آجا)، تونس

  • Facebook
  • Twitter
  • Rss
  • Mail
  • Print

هناك مدن نسكنها و مدن تسكننا تحل في السويداء فتبعث فيها الأنس و السكينة .. و لا تسل كيف تجتمع الهيبة مع الأنس و السكينة .. أم القرى مكة .. المدينة المنورة بطيب البيد خير البرية عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم .. القدس الشريف حيث قرى الضيف و قرة عينه ، والقيروان المباركة بأصحاب رسول الله .. تلك المدينة التي تروي الحكاية أو الأسطورة أن عقبة بن نافع أمهل وحوشها و ضواريها ثلاثة أيام كي ترحل من أحراشها بسلام حيث أختارها قائد الغر المحجلين من أصحاب النبي صلوات الله وسلامه عليه كي تكون قيروانا أو معسكرا لهم حيث تعني تلك الكلمة باللغة الفارسية المعسكر أو مخزن السلاح ..

ECAA8FF9-F7E4-4C5C-8BE3-6D02A576AD4F تروي تلك الحكاية أو الأسطورة أن عقبة خاطب سكان تلك الأحراش من وحوش و ضواري مخبرا إياها أنهم أصحاب رسول الله و قد أختاروا هذا الموضع لبناء مستقرهم و طلب منهم الخروج بسلام خلال ثلاثة أيام فخرجوا .. حيث تقول الرواية أن الضواري و الوحوش شوهدت و هي تحمل جراءها و ترحل ..
هذا الموقع والموضع الإستراتيجي كان المستقر و المنطلق معا لجيوش الفتح الإسلامي نحو الغرب إلى أن وصلوا بعد حين إلى الأندلس ، و من هذا المنخفض الذي يبعد مسيرة يوم ” بمقاييس تلك الحقبة” عن ساحل البحر حيث استقرت جيوش الرومان .. و مثله عن الجبال مستقر جيوش البربر .. أصبح لعقبة بن نافع ميزة إستراتيجية تمكنه من رؤية أعدائه و الاستعداد لهم و هم على مسيرة يوم حيث كانت صومعة مسجده الجامع الكبير تستخدم كبرج لمراقبة العدو ومن ثم لا يتمكن من مفاجأته ..

1C1CCFFE-3E86-4883-AE62-6D94A3C7C4E4
و كلما تنقلت بين الولايات التونسية تدرك مدى أهمية موقع القيروان التي يمكن وصفها بأنها صرة الديار التونسية وهمزة الوصل بين شمالها و جنوبها .. و مشرقها ومغربها .. و تؤكد على دراية عقبة الكبيرة بفنون الحرب والإستراتيجية العسكرية .. و كيف لا و القيروان إلى يوم الناس هذا أهم ملتقى للطرق لكافة الإتجاهات في تونس و المغرب الكبير ..
ملاحم و بطولات .. فاتحين و شهداء ، علوم و فقهاء و علماء و سير  شهدتها إحدى أعظم حواضر الحضارة العربية الإسلامية  , القيروان .. ، في القيروان تسكن البركة و كرم المحتد مع أبطال حكاياها  الذين كانت جبانة قريش ” الجناح الأخضر ” المستقر الأخير لهم من صحابة و تابعين و أبنائهم و أحفادهم  .

خريطة القيروان بمقياس 1/5000

خريطة القيروان بمقياس 1/5000

 

D91C5CDD-D285-40AB-9C17-4998B7077AC0

مشكاة المعز بن باديس EFFBDDED-02DA-479E-A4AE-0E4D76D0845A

فسقية الأغالبة

فسقية الأغالبة

في القيروان تسكن الأساطير في ” بئر بروطة ” المتصل ” ببئر زمزم ” في مكة عند الصفا و المروة .. و كما وجدت السيدة هاجر المصرية زوجة النبي إبراهيم أم إسماعيل ضالتها في ماء يروي عطشها و عطش وليدها .. وجد أهل القيروان ما يروي ظمأهم في ماء ” بئر بروطة” المبارك و تعلقت أمانيهم بمناديل ملونة تعلق على ” الجمل” الذي يدير ساقية البئر لتحمل الماء الذي يروي أشجار أمانيهم فتكبر و تؤتي أكلها ، غزلت حرائر القيروان خيوط الصوف و لونته بالبهجة فصنعن الزرابي القيروانية الشهيرة ، و نسجن أحلامهن الوردية مع ” الحايك القروي” الشهير الذي تتهافت عليه نساء تونس و العالم فأرتدين نسيجه الثمين الذي لا ينافسه سوى حلوى ” المقروض القروي” الحبلى بالتمر و اللوز و الفستق تذوب في أفواههن فتحلوا أكثر ، فنون توارثتها حرائر القيروان ليصبحن صاحبات صنائع تكفيهن صروف الدهر و تضمن لهن إستقلالية و أنفة ورثنها عن جدتهن ” أروى أم موسى” صاحبة الصداق القيرواني الشهير .. ذلك الصداق الذي اشترطت فيه على ” أبو جعفر المنصور” أن لا يتزوج عليها .. و إن فعل طلقت نفسها كما يقول الشرع ، و كيف لا و القيروانيون أهل علم و فقه .. أليس منهم ” أسد بن الفرات “.. ألم يؤسسوا في المغرب الأقصى جامعة ” القرويين” ، و هم أيضا أهل علم و حضارة يشهد عليها ما تركه ” أبن الجزار” من علوم الطب و أدوات الجراحة التي حذقها كما حذق ” أبن رشيق القيرواني ” علوم الأدب و فنون الشعر .. فذابت القلوب في ” ليل الصب” مع الشاعر الرقيق ” الحصري القيرواني” الذي كان يرى بنور بصيرته لا بصره فتنساب أبيات شعره بين جوانح سادة الشعر فتلهبها لتفيض قرائحهم بالمعارضات الشهيرة التي تطرب الآذان و تزلزل الأوتار ، تسمع طرقات صناع النحاس القيرواني كأنها رجع صدى إيقاعات موسيقى الشعر و جرسه فتخرج صنعتهم الفريدة تحاكي هذا الزخم الحضاري الذي يغشى القيروان

تراث القيروان المادي لا يقل ثراء و روعة عن تراثها اللامادي.. تدرك ذلك على الفور و أنت تشاهد ” فسقية الأغالبة ” التي جاوز عمرها الألف عام .

9A8E1A54-8F35-4121-9F8B-F310939E5829

مقام الصحبي

فسقية الأغالبة 

تعد فسقية الأغالبة إحدى أهم المشاريع المائية في العالم القديم ، و حقيقة الأمر أن الموقع الخاص بالفسقية يضم زوج من الفسقيات إحداهن أكبر من الأخرى قليلا ، و تتكون كل فسقية كما شرح لنا د/جهاد سويد , من المعهد الوطني للتراث التابع لوزارة الثقافة , من ثلاثة مراحل: المرحلة الأولي منها فسقية صغيرة وظفيتها تجميع المياه من مصادرها في الوديان خاصة وادي ملاج و تصفيتها مما علق بها قبل أن تدخل إلى الفسقية الأكبر ، المرحلة الثانية تجميع المياه الخالية من الشوائب و قياس مستواها قبل دخولها للصهاريج ، المرحلة الثالثة هي تخزين المياه في الصهاريج لإستخدامها في الشرب و الري حيث يسع الصهريج الواحد الف متر مكعب من المياه .
و يبلغ قطر الفسقية الكبرى 128مترا .. و يبلغ عمقها 4,8 مترا .. و في وسطها مقياس لمستوى المياه يبدو للناظر أن مسطحه العلوي صغيرا .. لكن د/ جهاد سويد.. يؤكد لنا أنه أكبر مما يظهر لنا كثيرا و يروي لنا ما ذكرته المصادر و المراجع عن أن أمراء بني الأغلب كانوا يستخدمونها كمتكئ للإستجمام و إقامة حفلات السمر بعد أن يصلوا إليها عن طريق ” فلوكة صغيرة . ”
و الفسقية  , و إن تبدو دائرية الشكل إلا أنها في حقيقة الأمر مضلعة الشكل إذا أمعنت النظر في الدعامات الداخلية و الخارجية التي تحيط ببدن الفسقية لتقويته و مساعدته على مقاومة ضغط المياه ، و قد تأثرت الطبقة المقاومة للمياه في قاع الفسقية بعوامل الزمن و الإهمال عبر العصور الأمر الذي إستدعى وضع خطة مستقبلية لصيانتها و إعادتها إلى ما كانت عليه في القريب العاجل .

و في المنطقة الواسعة المحيطة بالفسقية و التي تحولت إلى منتزه يوجد عدد من القباب الأثريه الصغيرة لمجموعة من أعلام الفقهاء و العلماء القرويين تذكر بمنزلة القيروان الكبيرة في العلوم الإسلامية ..
عندما تنظر إلى فسقية الأغالبة و مدينة القيروان من أعلي مبنى الديوان الوطني للتراث تشعر بأن المدينة المباركة و فسقيتها تسبحان في خيمة من النور الرباني ..

جامع القيروان الكبير

جامع القيروان الكبير

الجامع الكبير

كان أول بناء في القيروان و نشأت حوله المدينة ، و كان بمثابة الحصن إلى جانب وظيفته كدار من دور العبادة .. و يروي مرافقنا أن الجامع الذي بناه عقبة بن نافع الفهري عام 50 هجرية لم يبق منه شيئا و أن البناء الموجود حاليا بناه الأغالبة .. لكن البناء العظيم أحتفظ بوظيفته كحصن و بيت من بيوت العبادة و ظلت مئذنته تستخدم كبرج مراقبة في الأغراض العسكرية إلى جانب دورها التقليدي .. و بالفعل تبدو مئذنة الجامع الكبير شامخة قوية كأبراج الحصون ..

و في صدر الجامع الكبير يصافح عينيك المحراب الرائع بزخارفه المميزة التي تشي بمشاركة فنانين غير مسلمين و ضعوا لمساتهم الدالة وسط زخارفه التي تتعرف فيها أيضا على الألوان المعدنية التي برع في صنعها أهل القيروان ، كما تلحظ مجموعة بديعة من الأعمدة و التيجان المجلوبة من الأثار الرومانية و البونيقية الأقدم بزخارف تيجانها النباتية الجميلة ، و يشتمل الجامع الكبير على مجموعة مميزة من الأعمدة المزدوجة التي ترفع بلاطات الأسقف المتعددة و خاصة البلاطة الوسطى التي تفوق في أرتفاعها البلاطات الأخرى ..

نغادر منطقة الجامع الكبير و جبانة قريش ” الجناح الأخضر ” التي توجد خارجه و تكاد تكون ملاصقة له إلي ضريح و مدرسة ” سيدي الصحبي ” و ما أدراك ما ” سيدي الصحبي .. ”

علامات وأعلام

علامات وأعلام

سيدي الصحبي 

الصحبي هو النطق الدارج لكلمة ” صحابي ” في اللهجة التونسية ، و ” سيدي الصحبي ” هو الصحابي الجليل ” أبو زمعة البلوي ” من صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و كان حجامه أيضا ، جاء إلى القيروان مجاهدا مع جيوش الفتح الإسلامي إلى إفريقية التونسية و توفي بالقيروان و قد أوصى بأن تدفن معه حين يدركه الأجل قلنسوته التي كان يحمل فيها بضع شعرات من شعر الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ..
و من الطريف أن نذكر في ذلك السياق أن الديار التونسية قد شرف ترابها باحتضان صحابي جليل آخر تتشابه سيرته مع سيرة سيدي ” أبي زمعة البلوي ” هو سيدي ” أبو لبابة الأنصاري ” الذي قدم إلى تونس مع جيوش الفتح و كان أيضا حجاما للرسول صلوات الله و سلامه عليه و توفي و دفن في مدينة  ” قابس ” .. ، و إذا قدر لك و صادفت شقيقا تونسيا يحمل إسم ” أبو لبابة ” فستجده في أغلب الأحوال من مدينة ” قابس” أو الولاية التي تحمل إسمها ..

لم يكن لضريح ” سيدي الصحبي ” الحالي وجود حتى شيده ” حموده باشا المرادي ” أو ” محمد باي الأول ” ثاني البايات المراديين ، و يميز الضريح بلاطات ” الجليز ” التونسي بزخارفها النادرة و أهمها مجموعتين .. الأولى من ” جليز نابل” من صنع الخراز ، و الثانية من ” جليز ” تونس العاصمة المصنوع في القلالين ..
القبة الأندلسية التي تظلل ضريح سيدي ” الصحبي ” تتحضن عينيك حتى تجعلها تسمع همس المجد الأندلسي الضائع فتحن لفردوس العرب المفقود ..

تخرج من ظلال ضريح سيدي الصحبي باحثا عن اللون الأبيض الفريد الذي تحدث عنه الأديب الفرنسي ج.د موبسان في تحفته ” رحلة من تونس إلى القيروان ” حيث تحدث بإسهاب عن درجة الأبيض التي لم ير مثلها في العالم إلا في ضريح ” سيدي الصحبي ” لكنك تجد بياضا روحانيا أخر حيث يغمرك النور الرباني لتلك الخيمة النورانية التي تحتوي القيروان بما فيها و من فيها ..
علي يمين الخارج من الضريح مقام لولي آخر يحمل لقب ” الشريف ” لم يتسع برنامج الزيارة لمعرفة تاريخه .. و لا لزيارة مفصلة للمدرسة أو مخزن المؤن التي كانت ترد إلى هذا المكان من الأحباس و الهدايا و النذور .. لكن السكينة التي تغشى المكان و تغشانا تغسل الروح و تسكن القلب …

 

متحف الفن و الحضارة الإسلامية برقادة

ربما كان التاريخ يعيد نفسه فقد كان أحد أمراء بني الأغلب يعاني من الأرق و يحرم من النوم حتى عثر على هذا المكان الذي إستطاع أن يخلد فيه إلى النوم فسماه ” رقادة ” كما تروي الأسطورة

الحبيب بورقيبة

الحبيب بورقيبة

و لا تثريب علينا أن نجتهد قائلين أن الزعيم التونسي الكبير ” الحبيب بورقيبة” كان مؤرقا أيضا بمستقبل بلاده و تحديثها عقب الإستقلال.. فإختار ذات المكان ” رقاده ” ليبني فيه قصرا ربما تدركه سنة من نوم أو قليل من الراحة تعينه على مشقة بناء الوطن من جديد .. ، لكن الرجل الدؤوب لم يركن إلى الراحة طويلا و لم يلبث إلا و أهدى ذلك القصر المليء بالزخارف المغاربية الأندلسية الرائعة إلى وزارة الثقافة كي يصبح متحفا للفن الإسلامي.. يضم بين جنباته ميراث الأغالبة و الفاطميين و الصنهاجيين و كل الممالك التي مرت على القيروان و محيطها .

المصحف الأزرق

المصحف الأزرق”

و في هذا المتحف ستجد الأواني الخزفية البديعة و منها ما تم طلائه بالألوان المعدنية التي برعت القيروان في إبتكارها ، و ستجد شواهد القبور الفاطمية بزخارفها المتقنة بالغة التطور و التعقيد بمقاييس عصرها و أدواته ، و ستجد العملات و وحدات الموازين ، و معدات الجراحة الخاصة بعالم الطب و الجراح الشهير ” أبن الجزار ” ، و المشكاة الشهيرة الخاصة ب ” المعز بن باديس ” ، أما عن صناعة الورق و التجليد .. و كتابة المصحف الشريف على الرق و أنواع الورق و فنون الخط العربي و تطوره فحدث و لا حرج ..، و درة التاج في القسم الخاص بالمصحف الشريف هو ” المصحف الأزرق ” الشهير في العالم الإسلامي بأسره .. ستجده محفوظا كاملا تقريبا بعد فقدان بضع ورقات منه تسربت في عصور ما قبل الإستقلال حسبما قال مرافقنا في الجولة التي نظمتها وكالة إحياء التراث و التنمية الثقافية التابعة لوزارة الشئون الثقافية التونسية ..

لا يمكنك أن تشبع من تراث القيروان و تاريخها و أساطيرها من جولة واحدة أو حتى جولات ، لكن لعل خبز القيروان الفريد و الشهير يمكنه أن يسكت صوت المعدة .. قفلنا عائدين من جولتنا و كان لنا موعد مع خبز القيروان و أصناف طعامها .. فالطعام أيضا ثقافة و حضارة .. أليست الحضارة ” فن العناية بالتفاصيل ” في إحدى تعريفاتها .. ، و إلا فما الفرق بين الخبز البدائي و الأنواع المختلفة من الخبز التي قدمتها الحواضر الكبرى و منها القيروان التي زرعت أنواع الحبوب المختلفة حولها في السباسب الكبرى ثم أبدعت في مزجها مع زيت الشجرة المباركة الزيتون ..

53A409D8-DCE8-4890-8097-261E6E2A9273 76BB2964-ED16-4FBB-8989-CA18E813514C

لابد قبل الخروج من القيروان أن نحمل بعضا من خبزها و حلواها ” المقروض ” لإهدائه لمن نحب فهذا ما يمكن حمله .. أما ما لا يمكن حمله فلا مفر من أن نفارقه على أمل العودة و اللقاء من جديد و في كل زيارة تكون لنا رؤى جديدة ، و مازلت أذكر ما سطرته بعيني القلب و الروح في مجلة العربي الغراء في 2009 عن روحانية ليل القيروان في ليلة المولد النبوي الشريف حين استحضر الفؤاد الآية الكريمة ” تنزل الملائكة و الروح فيها ” ، و مع هذه الزيارة كانت لنا مشاهدة جديدة تحت خيمة النور الرباني الذي يغشى حاضرة لا يشبع من لقائها أبدا .. ألم يقل الشيخ الأكبر ” محيي الدين بن عربي ” أن ” الشوق الذي ينتهي بلقاء لا يعول عليه ” .. و أنا كلما ذكرت القيروان ” هاج شوقي ” كما هاج شوق إبنها ” عبد الرحمن المعافري ” القائل ” ذكرت القيروان فهاج شوقي .. و أين القيروان من العراق .. مسيرة أشهر للعير نصا .. و للخيل المضمرة العتاق ” .. للقيروان قديما كانت تضرب أكباد الأبل من بغداد و ما أبعد منها إليها كلما حنت الأفئدة إليها.. و إلى اليوم تضطرب الأفئدة و تحن إلى القيروان و حين تلتقيها تغتسل النفس بروحانية ليلها و تغشاها خيمة نهارها ذات الأنوار الربانية لكن الشوق إليها لا يتبدد أو ينتهي بلقاء.

اترك رد

"البراجماتية" العُمانية

محمد سيف الرحبي

محمد سيف الرحبي

كاتب وصحفي من سلطنة عُمان، يكتب القصة والرواية، له مقال يومي في جريدة الشبيبة العمانية بعنوان (تشاؤل*، مسئول شئون دول مجلس التعاون في (آسيا إن) العربية

كوريا الشمالية: الأسرة والزواج وأشياء أخرى!

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

كاتب روسي حاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة الدولة في ليننجراد ، درس في جامعة كيم إل ـ سونج، أستاذ في الجامعة الأسترالية الوطنية وجامعة كوكمين.

أحدث التغريدات