الشاعرة ليلى عساف في قصيدتها المبحرة إلى الميناء … والترجمة والحنين

11:08 صباحًا الإثنين 13 سبتمبر 2021
اسماعيل فقيه

اسماعيل فقيه

شاعر وكاتب وصحافي من لبنان

  • Facebook
  • Twitter
  • Rss
  • Mail
  • Print

تكتبت الشاعرة ليلى عساف عن مدينتها صيدا القديمة بقلمها العذب، وتوجت باللوحة ما رسمته بالكلمات ٠٠ وهي اليوم مع قصيدتها تدخل مدار الترجمة والظهور بحروف وكلمات انغلوساكسونية، مما يضيف الى افقها الشعري بريق الوجد والتواجد .
هنا كلماتها ٠٠٠ولوحاتها تروي حكايتها بكل صدق وعمق ٠٠٠كان علي ان اقف قليلا اتسلق ظلا يهيم كروحي القديمه لكنه لم يتاخر عن اللحاق بي يتلصص مثلي على مدينه افلتت مني في غياهب زواريب كعمق مدمى .

رسالة بيروت – إسماعيل فقيه


قد تخسر معركتك معها يسقط عنك انفجار وموت ماذا تفعل؟ حين لا تعود مرئيا وعليك ان تعيد ملاكا لطالما ضمد جراحك تهرب من مدينتك وطنك قدرك تقفز بين انياب وحوش يدعون حراستك الى اين؟
تنزع حراشف سمكه لاعبتها يوما كغبي قبل ان تشاهدها في طبق احد العمالقه اصحاب النفوذ ليصبح البحر والاساطير كالشبابيك المتدحرجه من بيوت تبدو كالمغمى عليها
شختوره تتمدد تحت اشعه شمس تتعامد فوقك لتنهي قفزتك قبل ان ترفع كف صياد عتيق شبكه تبتل وقبل ان يرفع نادل فنجان القهوه عن الطاوله في مقهى مجاور .
صيدا القديمه تقترب من شاطئ مغسول بوجع وفرح عائمين فوق سطح بحر لا يعطش وينتهي في سماء حيث شهقات صرخات قهقهات واجنحه كاكذوبه هباء اسرار مخيفه تسقط مني المجذاف يملا عيني لا اراها.هجرتها ربما لانها تشبهني كثيرا بصمت حجارتها الرمليه وقلعتها البحريه لو امكنني ان ازرعها في مكان لا ياتيه البحر الا قليلا لافقا عينها المحدقه في الزمن.
قناطر زواريب ظلال واشباح صنعتها لتبقى مرتعا لاحلام بلون قوس قزح .نتحرر فقط حين لا نحب لا نتذكر لكني احاول رسمها ربما لاصفي ما بقي فيها من ملامحي.

ضوء عاش طويلا
تعكسه مراه فوق. كلب يغرز مخالبه
في مقعد فارغ
لنستعيد شيئا تركناه
يصيح ديك بلا توقف
لا شيئ واضح في بياض
يصعد من قلوب البسطاء
يترنح مع عربه خضار يجرها بائع متجول
تمر مراكب. واسماك وحنين
تبتهج امراه لوحتها الشمس
هذا ما يؤكده هبوط مكنستهاعلى ارض تقشرت بالضوء
هل تسرح الظلال بعدنا؟
ام انها تتلاشى مثلنا
ربما لا مكان لدجاجه تبحث عن دوده
تختزن موتى حديثين
ليلى عساف

ارض تدور
ارواح تزهق
ماكينه تحوك
خيوط تطير
ربما هي اشباح فقط
لعلني اغفلت خيطا
تحوكه يداي او فاتني انها
اصابع تشتعل.
ليلى عساف (من كتابي. لن ادع يوما)

تملؤلني تقاطيعه
رإئحته سبب في صعودي
الى سماء ورؤوس اشجار
تتشابك خلف قمر
اينما ابتعد
يستمر في ملاحقتي
كلما سلكت طريقي اليه
ارغب في عطله يوم احد
الوكها بين اسناني
زمن السلم. هو ايضا
يزادد شبها بكل تحولات الجرح
عروقه تشبه افعى تثور
عند انبلاج الفجر
تومئ الي.
مربوط دائما الى خاصرتي
انه يكبر. لكي
اغطس مجددا ويفترسني
انه وطني
ليلى عساف

Earth spinning
Souls feeling weary
machine weaving flying threads
Perhaps they are ghosts
and perhaps I can sneak up on one of them and capture it.
to weave it my own hands.

His details fills my soul
his aroma pushed me to a sky
to tree tops
where both intertwined
no matter where he goes
he continues to follow me
and every time I followed a path in his direction
I crave a Sunday to chew on in peaceful time with him
he continues to transform, similar to the transformation of a wound.
his veins like a snake that erupts at sunrise
steering at me
he is always tied to my waist . He is growing
as if he is waiting for me to dive again to prey on me.
He is my country.
Lila Assaf

Earth spinning
Souls feeling weary
machine weaving flying threads
Perhaps they are ghosts
and perhaps I can sneak up on one of them and capture it.

He blocked his ears
Closed his eyes
What ruins?
Lightning is just another path to pass
Or, perhaps you think one life is not enough
The glamming of a burning tire
You and the truth
A train whistles by
An old night falls off
A days of silent complaints
Forbidden to be told
Escape becomes glamorous
On an indestructible path
But not you.

Lila Assaf

اترك رد

كوريا الشمالية: الأسرة والزواج وأشياء أخرى!

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

كاتب روسي حاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة الدولة في ليننجراد ، درس في جامعة كيم إل ـ سونج، أستاذ في الجامعة الأسترالية الوطنية وجامعة كوكمين.

أحدث التغريدات