قضايا السيد حسن المصيرية .. فى الثقافة والفن والحياة

07:05 صباحًا الخميس 7 ديسمبر 2017
عزة أبو العز

عزة أبو العز

كاتبة من مصر

  • Facebook
  • Twitter
  • Rss
  • Mail
  • Print


6DF17ECC-13AF-44B3-8DA2-9554C660D547عندما تجتمع شاعرية المحب مع عقل مهموم فى المطلق بقضايا الإنسان , وتجتمع الثقافة والحضور الإعلامى فلابد أن يكون الإبداعمختلفاً ونوعيا ًوهذا ما قدمه الشاعر والإعلامي السيد حسن فى كتابه { توقع المعجزة .. ولكن من نفسك أنت } وهو عبارة عن مجموعة من التأملات فى فن الحياة قدمها فى عدد من برامجه الإذاعية لمحبي الأثير على شبكة البرنامج العام بالإذاعة المصرية ثم جمعها فى كتاب صدر عن سلسلة كتاب طيوف عام 2016م يقدم من خلاله 72عنواناً فرعياً أسميتهم أنا 72 قضية حياتية مصيرية؛ 
قدمها بسلاسة وبساطة على طريقة عرض السهل الممتنع لأن القضايا أو العناوين المطروحة كلها قضايا مهمة وضرورية ولابد من وقوف المرء أمامها .
** المضمون الفكرى **
رغم أن الكتاب يبدو فى حجمه كتاباً بسيطاً من الحجم المتوسط صدر فى 151 صفحة إلا أنه كتاب ثرى فى مضمونه الفكرى يشتمل على 72عنواناً أو قضية قابلة التوزيع على عدة كتب , قدم من خلاله السيد حسن خلاصة تجربته وتأملاته فى فن الحياة مدعماً إياها بالفكرة الجيدة والثقافة والفن والشعر والتاريخ والأمثال متنقلاً بنا من بستان الفكر إلى حدائق الثقافة طوافاً بنا من ترانيم الشعر إلى حكمة التاريخ مقدماً وجبة فكرية شهية لها ذائقة خاصة تغرى محب ومقدر الآداب والفنون أن يصاحبه فيها مستسلماً راضيا .
فالكاتب منذ البداية يصطحب قارئه بود شديد كى يشركه فى مضمون ما يقدمه .. وكأنه يقول للقارئ أهلاً بك صديقي فلتمد يدك إلى يدي لنعبر معاً بحر الحياة بكل أمواجه العاتية لنصل معاً بر الأمان .
فمنذ طرحه للقضية الأولى أو عنوانه الأول ..{ هل أنت فنان ؟ ص 5} يطرح سؤاله ولكنه يدخلك معه على الفور فى الحوار بقوله لا تتعجل الإجابة .. هنا فتح الباب لقارئه أن يشاركه موضوع القضية التى طرح ثم يعود بزمام الأمر فى يده مرة آخرى ويقرر ويصف من هو الفنان الحقيقي قائلاً : { الفنان الحقيقي هو ذلك الذى يستطيع أن يجعل حياته أجمل أعماله الفنية } ثم يعود لقارئه مرة أخرى بعد ان وضع تصوره عن الفنان الحقيقي ليعاود طرح السؤال نفسه .. هل أنت فنان ؟
منذ القضية الأولى أو العنوان الأول لا يتعالى الكاتب على القارىء بل يشرح له خلاصة تأملاته عن الحياة ثم يتركه ليحكم بنفسه .
وهكذا استمر فى طرحه لباقي القضايا أو العناوين وكأنه فى ديالوج هادئ وعقلاني مع القارىء حتى يصلا معاً لنتيجة مرضية .

** أثر الشعر والأدب .. على الكاتب والكتاب **
كما يقولون المبدع نتاج بيئته لذلك كان حضور الشعر والأدب فى قضايا وتأملات السيد حسن أمراً حتمي الحضور ورجع ذلك لخلفيته الثقافية فهو صاحب صوت شعري متميز على الساحة الأدبية المصرية لذلك وجدنا مجموعة من أعلام الشعر والأدب بنصوصهم تمثل إما متن القضية نفسها أو تأكيداً لإثبات وجهة نظره التى يود توصيلها منهم { نزار قباني وجبران وإيليا أبو ماضي وطه حسين وعبد الرحمن الكواكبي ويحيى حقي وتوفيق الحكيم } فكل هؤلاء الأعلام شكلوا وجدان الكاتب وخلفيته الثقافية وأثروا عليه بشكل أو بأخر فكان لهم وجوداً فعلياً فى قضاياه وتأملاته .
يعرض لقول منسوب إلى عميد الأدب العربى د طه حسين وهو { الشاعر والفيلسوف وصاحب الفن طفل مهما يكبر } ص 51.
كما يستشهد بصيحة شاعر لبنان الكبير إيليا أبو ماضي وهى { كن جميلاً .. تر الوجود جميلا } فى عرضه لقضية الجمال الحق ص 57 مقراً أنها مقولة صالحة تصلح لكل زمان ومكان فقطرة واحدة من الضوء قادرة على ان تهزم كل جيوش الظلام مؤكداًأن لمسة واحدة من الجمال الحق لابد أن تعلو على كل أسباب القبح ومظاهره .. ص 58
كما ينهل من أقوال المفكر العربى الكبير عبد الرحمن الكواكبي
{ ما بال الزمان يضن علينا برجال ينصحون الناس ويرفعون الالتباس }
{ يفكرون بحزم ويعملون بعزم ولا ينفكون حتى ينالوا ما يقصدون ؟}
لكى يدلل على صدق رؤيته بأنه ليس للحياة قيمة إذا لم نجد ما نناضل من أجله .
وتطل علينا مقولة نزار { الحب فى الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لاخترعتاه } ص73
ليقدم الكاتب نظرته ورأيه لقضية الحب معترفاً أننا من نلقى على من نحب من المشاعر والأحاسيس والخيالات ما يجعله غير غيره .. مؤكداً أننا من نفتح مساحات الخيال ونضع فيها هذا المحبوب لذلك يصير شخصاً مختلفاً بالنسبة لنا نحن حتى لو كان شخصاً عادياً فى نظر الأخرين ص 74 .
لم يكن من الطبيعي أن يغفل الكاتب قيمة بحجم وعمق توفيق الحكيم وسطوره العميقة التى تصدرت رواية ( عودة الروح )
سوف نراك من جديد
لأنك صائر إلى هناك
حيث الكل واحد
هنا يعرض الكاتب قضية تتعلق بطبيعة ومزاج المصريين الذين يميلون إلى تجسيد أفكارهم وطموحاتهم وأمالهم فى شخصية البطل الملهم منذ عهد الفراعنة وصولاً لعصرنا الحديث مؤكداً أن فكرة الزعيم أو الشخصية المحورية لازالت تفرض نفسها على الشعب المصرى للآن ( ص 76و77 )
** وهنا لى وقفة مع رأى الكاتب فيما يخص موضوع البطولة { موضوع بطولة الامة يحتاج لإرادة جماعية لان بطولة الامة تسمى إرادة بعكس البطولة الفردية المرتبطة بمعجزة فالبطولة ليست رغبة عند الشعوب ولكنها إرادة شعوب .. وهذا الكلام ينسب للكاتب والمفكر السياسى أيمن فايد .}
أى أننا لن نحقق البطولة الجماعية فى مجتمعاتنا إلا بتوفر الإرادة الجماعية لدى الشعوب .

• ويفرض الشعر سطوته مرة أخرى فى (ص81) قصيدة سراج واحد
• {وعظتنى نفسى , فعلمتنى أن السراج الذى أحمله ليس لى , وأن الأغنية التى أشدو بها لم تتكون داخلى , وأنى وإن كنت أسير فى النور فلست أنا النور }
هذا هو قول جبران – استدل به كى يشرح لنا أنه مهما بلغت أهمية الشخص أو اعتقاده بأهميته فهو مخطىء فى حق نفسه أولاً ثم فى حق مجتمعه .
كيف يعيش المرء فى قلوب الناس ؟ ( ص93)
{ كانت كالرصاصة خرجت من قلبى لتستقر فى قلوب الناس }
هنا يعترف الكاتب بفضل يحيى حقى وعبقريته لأنه يرى أن قنديل أم هاشم يقدم حلاً عبقرياً ومقاماً سحرياً لفهم ما يجرى حولنا ويساعدنا على ان نرسم لأنفسنا طريقاً وسط ما تشهده الحياة المعاصرة من متناقضات .
من خلال العرض السابق نجد أن السيد حسن عاش وتعايش مع عدد كبير من الكتاب والشعراء كان لهم أثراً كبيراً فى تكوينه الثقافى لذا حضرت عباراتهم وأشعارهم سواء وهو يخاطب المستمع عبر الأثير الإذاعي أو عبر سطوره التى بين أ يدينا الأن فى كتاب ( توقع المعجزة ) كما برزت بعض أسماء الأفذاذ أمثال { جوته وفولتير-ص42- وغاندي- ص50 – } فهذا هو التأثير والتأثر الذى يعيبه بعض النقاد إذا وجد فى العمل ولكنى أعتقد أنه فى حالتنا هذه تأثير محمود باعتبار أن العمل فى الأساس كان عملاً إذاعياً يناقش فكرة أو قضية وجودية مصيرية طرحت من قبل من قبل مجموعة من الشعراء والكتاب فأتت هنا داعمة لفكرة الكتاب الجوهرية ألا وهى تأملات فى فن الحياة .

** ولكن.. كنت أتمنى على الكاتب أن يقدم نفسه وقضيته المعروضة للقارئ أولاً قبل الإتيان بأقوال الكتاب والشعراء لإعتقادى أن الطرح الأدبي يحتاج من المبدع أن يقدم فكرته الرئيسة فى البداية ثم يبرهن عليها بأقوال من يشاء من المبدعين الأخرين , وظني أن ما أوقعه فى ذلك هو تقديم الرؤى والتأملات كعمل إذاعى ولكن طالما تحولنا من الإذاعة ( المستمع ) إلى الأدب ( القارىء ) فلابد أن ينتبه الكاتب إلى هذه النقلة النوعية فى طريقة العرض .

** المثل .. خلاصة حياة **
يظل المثل خير من يعبر عن { العرف والثقافة والخلفية الإجتماعية للإنسان } والمتصفح لكتاب توقع المعجزة يدرك أن كاتبه قد استغل المثل فى ترسيخ المفاهيم التى يصبوا إليها .
فهو يستخدم المثل الصيني { لا تحكم على أحد – قبل ان تلبس حذاءه – وتسير به ألف خطوة } ( ص9)
مؤمناً عليه بالمثل الأوروبى { من النادر أن نضع جارنا فى نفس الميزان الذى نضع فيه أنفسنا } كما يستعين بمثل ياباني فى قضية الشمس الواحدة , وكان له وقفة فى (ص17) مع كلمات من الفلسفة اليونانية حول موضوع الوسط المعجز { الفضيلة وسط بين رذيلتين } وهكذا يكمل رحلته مع الأمثال ( عربية وغربية ) لتكون بمثابة أدوات برهان عقلى ومنطقي لإثبات ودعم فكرته أو قضيته المطروحة للنقاش

** منظومة من القيم **
من يتصفح كتاب ( توقع المعجزة .. ولكن من نفسك أنت ) يدرك أن منظومة القيم الأخلاقية والإنسانية بمثابة عامود أساس قام عليه الكتاب ككل وكأن الكاتب يقول لنا بدون مباشرة أو ضجيج { حقق المعجزة بمنظومة القيم }فالكتاب دعوة جميلة ونبيلة من الكاتب للحث على التمسك بالقيم والعمل على تفعيلها داخل المجتمع وكثير من القضايا والرؤى التى طرحها تحث على الإقدام والعمل وبث روح الجماعة والاعتماد على الذات وجعل النهايات شبيهة فى حماستها بالبدايات .
** وهنا كنت أتمنى على الكاتب أن يتوسع ولو قليلاً فى عرض الدلائل التى ترسخ من تثبيت مفهوم القيم من ثقافتنا الإسلامية لأنها زاخرة بالكثير من الأقوال والأشعار التى تضيف لهذا الخط الفكرى النبيل .
ولنا فى أشعار وأقوال الإمام على رضي الله عنه وأرضاه خير مثال .. فهو القائل :
لحملي الصخر من قمم الجبال
أحب إلى من منن الرجال
ورأيي هذا لا ينقص من مضمون وعرض منظومة القيم التى يحتوى عليها الكتاب بل لرؤيتي المستقبلية المتوقعة للسيد حسن كاتباً بالإضافة لكونه شاعراً متميزاً .. فأراه على أعتاب كسب شريحة مهمة فى المجتمع وهى شريحة النشء والشباب لأن ما يقدمه من إبداع بهذا الشكل وبهذه الطريقة ( ثرى فى مضمونه الفكرى ومكثف فى عباراته وسلس فى عرضه ) ظني أن هذا ما يحتاجه النشء والشباب كى نعود بهم مجدداً لذائقة القراءة الجميلة .

** أنسنة الأشياء **
واحدة من سمات الأدب الخالد أن يخرج من الحدود الذاتية إلى رحابة الإنسانية الكونية وقد استطاع السيد حسن أن يفلت بفكرة كتابه من حدود الذات الضيقة إلى رحابة الإنسانية الشاملة وذلك لوضعه الإنسان نصب عينيه , فكان حريصاًعلى مشاركة القارىء له وألا ينصب من نفسه خطيباً أو معلماً مباشراً لقارئه , كما كان للأطفال مساحة من التواجد فى عناوين كتابه , فقد خص الطفل فى ( ص47) { تعلموا من أولادكم } مقراً أن الفن لعبة جميلة ممتعة ويدعو من خلال هذا المضمون لتحويل الأعمال والمهام والواجبات إلى لعبة ممتعة
ويضيف ملمحاً إنسانياً أخر وهو الدعوة إلى الإعلاء من قيمة الصداقة تحت عنوان صديق صدوق ( ص71) مؤكداً على ضرورة التصالح مع النفس الذى يؤدى بدوره إلى التصالح مع الكون كله على حد تعبيره .
كذلك تأتى قضية { سراج واحد }مكملة لفكرة الخروج من الذاتية إلى الكونية فسراج واحد يمكن أن يضيء للجميع .
وتتضح رؤيته الكونية بأنسنة الأشياء ودعوته لأن يتعامل الإنسان مع الأشياء على أنها ذات طبيعة إنسانية { تشعر – تصادق – تحزن – تبتهج –وتبهج } على حسب تعبيره .. معترفاً بأنها فيض من العواطف يخرج من قلب الإنسان لتعمير كل ما حوله .

** أعتقد أن قضية الفن الجميل التى وردت فى ( ص 119 ) بمثابة النتيجة النهائية للمضمون الفكرى للكتاب لأن فيها يصل بنا الكاتب إلى مبتغاه من مجموعة التأملات أو الرؤى السابقة فهو يرى أن { الإيمان – العلم – الفن } ثلاثية تشكل حياة الإنسان المتحضر فهو يرى الإنسان روح تتوق إلى أنوار الإيمان وعقل يرتقى بأسرار العلم ووجدان يسمو بالفن الجميل مؤكداًعلى ان يكون الإيمان صادقاً والعلم نافعاً والفن راقياً ورائقاً وجميلاً.
وكنت أتمنى على الكاتب أن يختتم بهذه القضية كتابه لأنها بمثابة الخلاصة لكل ما سبق من تأملات ورؤى .
كما كنت أتمنى أن تقدم القضايا بنظام الفصول وأن يجمع كل فصل الموضوعات المتشابهة تسهيلاً على القارىء من ناحية ومن ناحية أخرى يكتسب الكتاب ربط عضوىللموضوعات المتشابهة والمكملة لبعضها البعض .
** السمات **
تتشكل سمات العمل الإبداعي الجيد من قوة الفكرة وصدقها والشكل الفنى الأمثل لها .
وتصوري أن الكاتب حقق هذه المعادلة بنسبة كبيرة فهو على المستوى المهني والإنساني لم يبعد كثيراً عن مضمون ما قدم .. فهو شخص فاعل فى مجتمعه الثقافى متنوع الأنشطة واع بدوره ومسؤوليته تجاه الأصوات الإبداعية الجديدة لذلك يقدم الكثير من الوقت والجهد عبر ندوة صالونه الثقافى الأسبوعي , كما أن تواصله الدائم مع الشباب من خلال عمله كمحاضر بكلية الأداب جامعة عين شمس قسم الإعلام على مدى اثني عشر عاماً بدءاً من عام 1998م وكذلك عمله بكلية الإعلام بالمعهد الكندي ( الجامعة الكندية بالقاهرة ) أكسبه حيوية الموضوعات والحرص على النظرة الكلية والخروج من الحيز الذاتي المحدود إلى الحيز الكوني الممتد , وجدته مهموماً بمخاطبة الجميع على اختلاف الأعمار , استطاع أن يحسن اختيار الشكل الذى يحمل أفكاره ورؤاه للقارئ فى شكل سردية أدبية نثرية مفعمة بالصدق واللفظة الشعرية الملفتة ممهورة بالشرح السلس البسيط القادر على الوصول لأكثر من مستوى ثقافى بالإضافة للتركيز والتكثيف اللغوي الذى يعد من أهم سمات هذا الكتاب , وقد خدمه فى ذلك استخدامه للشعر والأقوال المأثورة والأمثال والحكم وكلها أدوات توصيل ممتازة لقدرتها على اختصار عشرات الكلمات والشرح المستفيض .
ربما ينقص اكتمال الشكل بعض المأخذ البسيطة التى نوهت عنها فى الدراسة سابقاً وبعض الأخطاء المطبعية البسيطة فى الكتاب .
غير ذلك فنحن أمام كاتب متمكن صاحب موهبة كبيرة وقد طوع موهبته الشعرية والإذاعية لإصلاح ما يعانى منه المجتمع من مشكلات ولم يقتصر على مجتمعه المصرى وثقافته العربية فقط بل رغب أن تكون رسالته أشمل وأعم منطلقاً من منظور إنساني فى مناقشة القضايا الحياتية فى كل من الثقافة والفن والحياة .

** وقبل أن اختم دراستى عن هذا الكتاب الممتع والمفيد لكل من سيطلع عليه .. أقول للشاعر المخضرم صاحب دواوين { هناك – وماذا سأرسم فوق المكان ؟– هيا نتعلم ونغنى – وددت أنى لا أرى – الطير بأحوالى أعلم } أهلاً بك فى عالم الكتابة محملأبروحك الشعرية الرقيقة .
القاهرة 1-12-2017م

اترك رد

"البراجماتية" العُمانية

محمد سيف الرحبي

محمد سيف الرحبي

كاتب وصحفي من سلطنة عُمان، يكتب القصة والرواية، له مقال يومي في جريدة الشبيبة العمانية بعنوان (تشاؤل*، مسئول شئون دول مجلس التعاون في (آسيا إن) العربية

كوريا الشمالية: الأسرة والزواج وأشياء أخرى!

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

كاتب روسي حاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة الدولة في ليننجراد ، درس في جامعة كيم إل ـ سونج، أستاذ في الجامعة الأسترالية الوطنية وجامعة كوكمين.

أحدث التغريدات