التبادل الثقافي بين العرب والهند في اليوبيل الماسي لروضة العلوم

09:39 صباحًا الخميس 26 أكتوبر 2017
  • Facebook
  • Twitter
  • Rss
  • Mail
  • Print
شعارا كلية فاروق وروضة العلوم أعلى المبنى الإداري لكلية فاروق، كاليكوت، كيرالا، الهند

شعارا كلية فاروق وروضة العلوم أعلى المبنى الإداري لكلية فاروق، كاليكوت، كيرالا، الهند

تلقى الشاعر والروائي وكاتب أدب الرحلة  أشرف أبو اليزيد، دعوة للمشاركة في الاحتفال باليوبيل الماسي لإنشاء كلية روضة العلوم للغة العربية ورابطتها في الهند، وذلك في ندوة دولية بعنوان “التبادل الثقافي بين العرب والهند على مر العصور”، تقام بمشاركة قسم الدراسات العليا والأبحاث في اللغة العربية، بكلية فاروق ، كاليكوت، كيرالا، يومي 22 و23 نوفمبر القادم.

وتعود العلاقات الهندية العربية إلى عصور مبكرة تجلت في الحوارا والتبادلات الثقافية بين حضارتين عريقتين. وهناك الكثير من الأدلة التاريخية لهذا المعادل الثقافي اختبار الزمن. فبجانب الريادة العربية في أدب الرحلة، لم تنهج الهند أبدا إلى العيش في عزلة، وأبقت أبوابها مفتوحة للشعب والثقافة من جميع أنحاء العالم. كما أن فلسفة التسامح والتعايش بين جميع الأديان والأعراق كانت جوهر حضارتها. وبقيت بوتقة انصهار للثقافة والحضارة العالمية. وكان التفاعل المكثف بين الهند والعالم العربي ديناميا ومتنوعا ومتعدد الأبعاد. وبدا تأثير هذا التفاعل مرئيا جدا ودائما في مجال الثقافة والأدب.

والواقع أن الروابط الثقافية في الماضي جعلت هاتين المنطقتين أقرب إلى بعضها البعض، ووفرت القاعدة للحفاظ على العلاقة من نوع مماثل في العصر المعاصر.

ومن الجدير  بالذكر هنا أن الهند، في العصور القديمة، كانت متقدما بفارق كبير على العالم في العلوم والفلسفة والأدب. وظهرت المؤلفات العلمية للهند لأول مرة أمام الحضارة العربية في بغداد، حيث جاءت الأعمال السنسكريتية من قبل تيار هندي لم يتوقف عن رفد العالم بكتاباته.

ونذكر إسهام العلامة المصري الدكتور ثروت عكاشة في سلسلة  مؤلفاته عن التصوير  مصنفه الشامل” فنون الهند“، ملما لا تحتاج مساهمة الهند في تعزيز اللغة العربية والأدب في الهند إلى تأكيد، فقد  بدأ تاريخ تعلم وتعليم اللغة العربية هناك يبدأ مع وصول الإسلام مثلما حل في لغة التجارة مع التجار العرب.  الذين كانوا في المنطقة بأعداد واضحة.

وبالمثل، وفي مقابل ترجمة أعمال الأدب العربي إلى لغات هندية ضمن عملية التبادل الأدبي والثقافي بين الهند والعالم العربي، فقد ترجمت بالمثل أعمال أدبية هندية إلى العربية،  مما جعل من هذه الندوة الدولية محاولة ضرورية لجمع الأكاديميين وعلماء البحوث والخبراء في الهند والخارج الذين عملوا في هذه الفروع المتنوعة على منصة الحديث في الثقافة والحضارة واللغة والأدب لهاتين المنطقتين.

وقد ترجم أشرف أبو اليزيد مؤخرا ديوان الشاعر الهندي هيمانت ديفاتي “فضاء كئيب يبعث على الكآبة” إلى العربية في سلسلة إبداعات طريق الحرير، كما قدم بعض رحلاته إلى الهند في مؤلفه “نهر على سفر”، وهو يرأس حاليا جمعية الصحفيين الآسيويين، ومجلة “ماجازين إن”، التي تصدر في كوريا باللغات الكورية والإنجليزية والعربية.

اترك رد

"البراجماتية" العُمانية

محمد سيف الرحبي

محمد سيف الرحبي

كاتب وصحفي من سلطنة عُمان، يكتب القصة والرواية، له مقال يومي في جريدة الشبيبة العمانية بعنوان (تشاؤل*، مسئول شئون دول مجلس التعاون في (آسيا إن) العربية

كوريا الشمالية: الأسرة والزواج وأشياء أخرى!

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

آندريه نيكولايفيتش لانكوف Andrei Nikolaevich Lankov

كاتب روسي حاصل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة الدولة في ليننجراد ، درس في جامعة كيم إل ـ سونج، أستاذ في الجامعة الأسترالية الوطنية وجامعة كوكمين.

أحدث التغريدات